الشباب اللبنة الأساسية في المجتمع .. مواهب إبداعية فنية بارزة رغم صغر سنهم
جريدة الدولة الآن
كتبت: ياسمين أنور
في إطار التقدم والإزدهار، والبحث عن المواهب الشابه، وعدم اقتصار المواهب على موهبه فنية بعينها ظهرت الكثير من المواهب المتميزة في سن صغير، والذين صنعوا لأنفسهم مكانة متميزة بين أفراد جيلهم من خلال الأهداف والإرادة القوية لإثبات الذات والتطلع إلى مستقبل مشرق مليء بالإنجازات.
وفي هذا السياق رصدنا لكم بعض النماذج الشابه الذين وصلوا لتحقيق أهدافهم وإن كانوا لم يحققوها كاملةً، ومن خلال متابعتنا لتلك الأعمال ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي والتي لاقت الكثير من التفاعل، شباب لديهم إرادة قوية للوصول ولا زالوا مستمرين في ذلك، فقد أجرينا حوارًا بسيطا مع هؤلاء لمعرفة مواهبهم وكيفية تحقيقها وهم في سن صغير.
ومن هؤلاء النماذج الشابة “روفيدة إبراهيم” طالبة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية، وحيث ذكرت خلال حديثنا معها ذكرت أنها بدأت مشوارها في مجال التطريز تحديدًا في الموجة الأولى من فيروس كورونا، ومن هنا اكتشفت ُ الموهبة، في الثلاث شهور الأولى كنت أقرأ وابحث عن كل ما يخص التطريز، ليزداد فهمي وإلمامي بكل ما فيه كاملاً وقد كان وتفوقت فيه تفوقاً سريعا وملحوظ جدًا.
ومن ثم بدأت بعمل صفحة خاصه بعملي علي الفيس بوك، ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي، كما دعمتني أسرتي و كذلك الأصدقاء، وبدأت مشواري وحلمي أن يكون لي مكان خاص لعرض فيه مشغولاتي وأقدم كل ما هو جديد في هذا المجال، ويكون لي بصمه متميزه فيه وبحمد الله حققت جزء منه.
وتابعت قائلة كانت بداية مشروعي بعدد صغير من الأصدقاء والمتابعين إلى أن زاد العدد إلى”1000″ متابع بدون أي إعلانات ممولة بفضل الله، واتطلع إلى أن أكون متميزة في هذا المجال ويكون لي المكان الخاص كما تمنيت، وكذلك يستفيد منه مواهب الهاند ميد.
وفي هذا الصدد تم رصد موهبة أخرى والتي من كانت لها مشروعها الخاص ووصلت إلى تحقيق هدفها “زينب عاشور المعداوي” في كلية الدراسات الاسلامية قسم أصول الدين، ومن خلال سؤالها عن موهبتها وكيف حققت ذلك، قالت أنها تصمم ملابس وتقوم بتنفيذها بنفسها.
وتابعت أنها بدأت برسومات بسيطة جدا وعندما رآها والدها قام بتشجيعها أن تتعلم الأساسيات، وأخذ كورسات في هذا المجال حتى تتطورت للأفضل ووصلت إلى مستوى ممتاز، وكذلك بمتابعة فيديوهات على اليوتيوب وأجريت محاولات كثيرة باءت بالفشل ولكن لم استسلم وبتشجيع والدتي لي وصلت لما أريد.
وكان هدفي في البداية أن أنفذ موديلات تناسب ذوقي في اللبس، فكان تفكيري مقتصر على التصميم لنفسي فقط، وكانت بداية تعلّمي وأنا في سن ال”16″ واستمر إلى الآن وأنا في سن “العشرون”، وقد تطور الأمر عندما قمت بعمل مجموعه على الفيس بوك وصفحة عامة ولاقت الاهتمام من قبل الأصدقاء والأقارب،وحاليا بدأت أعطي كورسات وتعلّمتْ على يدي الكثير من الفتيات بفضل الله.
وأكملت حديثها أنها تتطلع في المستقبل أن يكون لها براند خاص لتوفير الموديلات للمحجاب وبأسعار مناسبة، ومازلت أسعى لتحقيق حلمي.
وانتقالًا إلى موهبة شابه أخرى “سارة رضا الشنتوري” فهي منسقة وروود فكان بداية الموضوع معها عندما كان لديها هدف أن يكون لها مكانها الخاص كمحل ورد، ولم يكن حلمها أن تصنع البوكيه بنفسها لكن أن يكون لديها محل ورد، وبدأ المشوار في كتب كتاب صديقتها، فكانوا يريدون بوكيه ورد ولكن بأقل التكليف فقامت بتنسقه ومن هنا لاقت الكثير من التشجيع من قِبل الأهل والأصدقاء.
بالإضافة إلى أنها سعت وراء تحقيق حلمها فقامت بعمل بيدج على الفيس بوك، ومازال لديها حب لتحقيق حلمها وهو المكان الخاص بها، وكانت تنمية الموهبة ذاتيًا، وكان أكثر شيء يسعدها فرحة العرائس، وفي النهاية تأمل بأن يكون لديها جاليري عبارة عن ورد وانتيكات.
هكذا كانت قصة كفاح وسعي شباب لم يتعدى سنهم العشرون لتحقيق أحلامهم، وما زالت مصر تنجب كثير من هؤلاء النماذج الشابة المكافحة، للاعتماد على الذات والوصول للأهداف.