كتبت تسنيم أبوشلوع
دمر أكبر حريق يجتاح كاليفورنيا بلدة صغيرة في شمال شرق الولاية، ما أدى إلى إذابة أعمدة الإنارة وتدمير مباني تاريخية، بعد ساعات من إصدار أوامر للسكان بإخلاء المنطقة.
أحاطت النيران قرية غرينفيل، وهي مجتمع محلي في إنديان فالي تضم بضع مئات من الأشخاص ويعود تاريخها إلى منتصف القرن التاسع عشر.
أظهرت صور أن حرارة النيران تسببت في انحناء أعمدة الإنارة في الشوارع ولم يتبق سوى عدد قليل من المباني.
كما اندلع حريق “ديكسي فاير” في غابات شمال كاليفورنيا في منتصف يوليو، نتيجة أزمة مناخية تسببت بموجة حر شديدة وبجفاف ينذر بالخطر.
صرح “ميتش ماتلو” الناطق باسم هيئة الإطفاء في كاليفورنيا لصحافيين فعلنا كل ما في وسعنا، في بعض الأحيان لا يكون ذلك كافيا .
بحلول أواخر يوليو، ارتفع عدد الفدانات المحترقة في كاليفورنيا بأكثر من “250” في المئة مقارنة بالعام “2020” الذي اعتبر أسوأ عام بالنسبة إلى حرائق الغابات في تاريخ الولاية الحديث.
أثار حريق “ديكسي فاير” ذكريات مؤلمة خلفها حريق “بارادايس فاير” وهو أكثر حريق دموية في تاريخ كاليفورنيا الحديث.