Site icon جريدة الدولة الآن

عودة السياحة بكثافة إلى قرية عرابة أبيدوس البلينا بسوهاج

    كتب:  ايمن القاسي
 

في ظل تأمين تام من السيد رئيس نقطة شرطة عرابة أبيدوس وشرطة السياحة يقبل كل يوم إلي معبدي عرابة أبيدوس العديد من السياح لإكتشاف آثار مصر الخالدة وهو معبد أثري مصري، أمام المدخل الرئيسي لمعبد أبيدوس تتواجد العرابة المدفونة، كلمة “العرابة” هذه سببها أن القرية التي تشرف على منطقة معبد “أبيدوس” الأثرية اسمها “قرية العرَّابة المدفونة”.
والمنطقة تُعتبر واحدة من أهم المناطق الأثرية في مصر والعالم، وذلك لمركزها الديني والتاريخي في عصور مصر القديمة فهي تحوى مقابر ملوك مصر الأوائل في عهد الأسرتين الأولى والثانية، وبها آثار من الأسرة التاسعة عشرة.
ولقد اعتبرت أراضي هذه المنطقة مقدسة في نظر المصريين القدماء، حيث كان لها مكانة دينية سامية في عقيدة الفراعنة، وذلك بفضل صلتها بمعبود الشعب القديم أوزيريس، وقد كان الفراعنة يعتقدون في الماضي أن رأس هذا الإله قد دُفنت في هذه المنطقة، بل إن بعضهم كان يعتقد أن جسده كله قد دفن فيها
أبيدوس معبد الملك سيتي الأول أبو الملك رمسيس الثاني ويتكون المعبد من سبعة مقاصير وصالتين للأعمدة والصالة الأمامية ذات نقوش غائرة والداخلية نقوشها بارزة ويتميز أيضًا بدقة التصوير وروعة التصميم واحتفاظه بالألوان كما يعد المعبد الوحيد الذي يحتفظ بسقفه حتى الآن ويستند علي 36 عمودا من الجرانيت ويحوي قائمة الملوك الشهيرة التي تضم أسماء حكام مصر بدءا من الملك مينا حتى الملك سيتي الأول. ويجمع معظم العلماءعلى أنها كانت عاصمة مصر الأولى في نهاية عصر ما قبل الأسر (منذ نحو 5,000 سنة) وقد عثر على آثار مدينة هذا العصر ومعبدها ومدافنها. وملوك الأسرة الأولى وبعض ملوك الأسرة الثانية مدفونون في أبيدوس، وقد جدد هؤلاء الملوك ووسعوا المعبد بالمدينة. وقد بنى ثلاثة من ملوك الأسرة الثانية قلاعاً عظيمة خلف المدينة لحمايتها من الصحراء. يوجد خلف المعبد الحمام الملكى الذي لم يعرف من أين تأتى إليه المياه.

Exit mobile version