“التخطيط”: ربط مبادرات الدولة بشأن كورونا بأهداف رؤية مصر 2030
teem2
كتبت تريزا حشمت
أصدرت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تقريرا حول أهم المبادرات المصرية لدعم تحقيق الهدف الثانى من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالعدالة والاندماج الاجتماعي والمشاركة وذلك فى ظل تداعيات فيروس كورونا المستجد وهى المبادرات التى أطلقتها الدولة وساعدت على الصمود فى مواجهة تداعيات الفيروس أو المبادرات التى قدمتها الدولة بعد اندلاع الأزمة في إطار حزمة التدابير المتخذة للتكيف أو التخفيف من تداعيات الأزمة.
وأشارت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية – في بيان – إلى أن الدولة المصرية أطلقت العديد من المبادرات قبل وبعد أزمة التعرض لفيروس كورونا مؤكدة أهمية ربط تلك المبادرات بأهداف الأجندة الوطنية للتنمية المستدامة; رؤية مصر 2030 الرئيسية منها والفرعية مع الربط بالأهداف الأممية للتنمية المستدامة.
وأكدت حرص الوزارة على متابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وإعداد التقارير الدورية لتقييم مؤشرات تنفيذ هذه الأهداف لافتة إلى أهمية العمل على توطين أهداف التنمية المستدامة حيث تتطلب تلك العملية آليات فعالة للمتابعة والتقييم لضمان تحقيق الاندماج الاجتماعى والعدالة والتنمية الاقتصادية المتوازنة والتى تمثل المبادئ الأساسية لأهداف التنمية المستدامة.
وأوضحت السعيد أن الهدف الثانى من أهداف التنمية المستدامة وهو العدالة والاندماج الاجتماعى والمشاركة يشمل عددا من الأهداف الفرعية; ففى إطار الهدف الفرعى تمكين المرأة والشباب والفئات الأكثر احتياجا وضمان حقوقهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية تم استحداث مجموعة من المبادرات لمواجهة تداعيات فيروس كورونا والتى تتمثل فى زيادة العائد الشهرى للرائدات الريفيات وإطلاق تطبيق واصل للرد على الاستفسارات الخاصة بفيروس كورونا للصم وضعاف السمع.
وحول الهدف الفرعى الثانى المتعلق بدعم المشاركة المجتمعية في التنمية لكافة الفئات أشار تقرير وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى أن المبادرات التى أطلقت قبل الأزمة وساعدت على الصمود أمام التداعيات تتمثل فى مبادرة صوتك مسموع التى تهدف إلى التواصل مع المواطنين لتلقى الشكاوى على مستوى المحافظات المختلفة أما المبادرات المستحدثة لمواجهة التداعيات فتتمثل فى مبادرات المجتمع المدنى للمشاركة فى مجابهة تداعيات الأزمة مثل مبادة “مؤسسة أهل مصر” لمساندة القطاع الصحى بإمدادهم بالأجهزة الطبية والمستلزمات الوقائية اللازمة ومبادرة “إصلاح جهاز إنقاذ حياة” لدعم إصلاح وصيانة أجهزة التنفس الصناعى وغيرها هذا إلى جانب مبادرات المحافظات للحث على المشاركة المجتمعية مثل مبادرات “كافح الوباء” و”تعقيم بلدنا” و”خليك فى بيتك”.
ولفت إلى أنه بالنسبة للهدف الفرعى الخاص بتعزيز روح الولاء والانتماء للهوية المصرية وتنوعها الثقافي; فقد تم استحداث عدد من المبادرات لمواجهة التداعيات هى مبادرة “خلينا سند لبعض” بهدف تقديم المساعدة للمصريين العالقين فى مختلف دول العالم وإطلاق حملة “بلدك فى ضهرك” لتوعية المواطنين والقطاع الخاص والعام بكل السياسات والإجراءات التى تتخذها الدولة لمواجهة الفيروس هذا بالإضافة إلى جهود الدولة لعودة المصريين العالقين بالخارج فى ظل إغلاق المجال الجوى فى عدة بلدان حول العالم.