كتبت: ياسمين أنور
يحرص الآباء كل الحرص على تربية أبنائهم تربية سليمة، وعلى تشنئتهم في بيئة صالحة لهم، كما يساعدوهم على كسب الأخلاقيات الحميدة، وتعد التربية من الوظائف الصعبة التي تقع على عاتق الآباء لإنشاء شخص سوي واعي، والتربية تعني الرعاية وزيادة النمو في مرحلة الطفولة والمراهقة.
والتربية هي مجموعه من التصرفات سواء عمليا أو لفظيا التي تساعد على إكساب الطفل القدرة الكافية للتوعية، وتنمية استعداداته وتوجيه قدراته فيما يصح.
وعلى الرغم من أن الآباء من مسؤولياتهم مراقبة تصرفات الطفل ومراعاته وخاصه في مرحلة الطفولة والمراهقة، ولكن ما نراه اليوم من الشباب والاطفال يوحي أن الآباء انشغلت بالحياة والمكاسب وتركت الطفل بدون الرعاية الكاملة لهم، مما يجعل الطفل لايعي الضرر الكامل خلف التصرفات التي يقوم بها.
فالأسرة من العمود الفقري للمجتمع، فإن راقب الآباء ما يفعله أبنائهم وتوعيتهم لما فيه الخير والصلاح ما وجدنا ما نحن عليه الآن؛ فإليك بعض الطرق والإقتراحات التي تساعد على تربية الطفل بطريقة ناجحة سوِّية.
كما نعرف أن القلق على الأبناء أمر طبيعي، ولكن المبالغة في القلق يجعلهم يشعرون بعدم الثقة، وبدلا من ذلك يجب على الأهل أن يقوموا بإكساب الطفل الثقة في نفسه وزيادة الطمأنينة والدعم من حين لآخر.
وهناك آباء يرغمون أبنائهم على النظافة والترتيب، ويقومون بتوبيخه على أبسط الأشياء مما يجعله يشعر دائما بالتوتر والخوف، كما أنهم لا يستطيعون ممارسة الألعاب مثل غيرهم من الأطفال.
ومن الأفضل أن تقوم التربية على أسلوب الثواب والعقاب، مثلا تقول (إذا قمت بترتيب غرفتك سأعيطك مكافأة جميلة) فيكون الطفل لديه القدرة والطاقه على الترتيب وانتظار المكافأة، وهذا الأسلوب المميز في التربية والنشأة السليمة.
ومن هنا نقول أن التربية على الثواب والعقاب من أكثر الطرق الناجحة، فإذا كنت تريد من الطفل فعل شيئًا ما، فعليك باستخدام تلك الطريقة وتحفيزه لإنجاز الشيء لا العقاب إذا لم يفعل، فهي ستترك في الطفل أثر عظيم وترسيخ بداخله المهارات الجيدة، وتجديد طاقته لفعل كل ما هو صحيح.
وعندما يكون هناك مشكلة الأفضل التركيز على المشكلة ذاتها، وليس الشخص فعندما يفعل الطفل شيء لا تقوم بوصفه بالصفات السيئة مثل غبي أو كسول، لكن من الممكن أن تقول لا تفعل ذلك لأن هذا الفعل غير جيد، وأنت شخص جيد فلا تفعل ذلك، فيقوم الطفل بالبعد عنها مباشرةً حتى يظل ذاك الطفل الجيد.
وأخيرًا علينا أن نهتم بأطفالنا كثيرا ولا نتركهم لأصدقاء السوء، فالخل على دين خليله، لا يعني ذلك القيام بحبسهم دائما بالمنزل، ولكن أخذ الحرص ومراقبة تصرفاتهم، وأن تصبح صديقًا لطفلك من أعظم الأمور، نعلم أن من أصعب المهام القيام بتربية الطفل بطريقة جيدة، ولكن عندما تجد سلوك طفلك مميزا ستنسى جميع المتاعب.