كتبت تسنيم أبوشلوع
صرحت وزارة النقل الأوزبكستانية، اليوم الخميس، أنه لن يغادر أحد، من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من أفغانستان، منطقة الترانزيت بمطار طشقند الدولي، ولن يخرج أي منهم إلى المدينة.
أضاف ممثل للوزارة في حديثه لوكالة “نوفوستي” الروسية: نظرا لحقيقة أن مطار طشقند يعمل حاليا في نظام الترانزيت، لا يُسمح للمسافرين من أفغانستان بالتنقل في جميع أنحاء المطار ، ولن يخرج أحد من الذين تم إجلاؤهم، إلى المدينة، قبل أن يأخذهم الجانب الألماني بواسطة رحلات الركاب من طشقند .
وأوضح أن الإجلاء باستخدام الجسر الجوي بين كابل وطشقند سيتواصل قبل تطبيع الأوضاع في أفغانستان.
ذكر المصدر أن أوزبكستان قد قدمت طائراتها لإجلاء الأجانب بطلب من السفارة الألمانية في هذه الجمهورية.
كما تواصل ألمانيا في الوقت الراهن عملية إجلاء مواطنيها وبعض الأفغان من كابل.
تحولت طشقند إلي نقطة ترانزيت في حلقة إجلاء الجنود الألمان ، وتتجه إليها من كابل الطائرات العسكرية. وتم نقل الألمان والأفغان من طشقند إلى ألمانيا سابقا على متن الطائرات التابعة لشركة “Lufthansa” الجوية الألمانية. وصباح اليوم الخميس أوصلت طائرة تابعة لشركة “Uzbekistan Airways” نحو “240” راكبا تم إجلاؤهم سابقا من أفغانستان من طشقند إلى مدينة فرانكفورت الألمانية.
تقدم السلطات الأوزبكستانية مساعدة للمواطنين الألمان والأفغان العاملين في السفارة الألمانية لدى كابل في إجلائهم من أفغانستان.
من المتوقع أن تغلق السلطات الأوزبكستانية ابتداء من اليوم الخميس قسم مطار طشقند المخصص للخطوط الجوية المحلية، من أجل تنظيم رحلات إجلاء الأجانب واللاجئين من أفغانستان.