الريح يدفعني تجاه البحر
والموج يلاطمني بين احشائه
استغيث رافع يداي لإنقاذي
والكل يشاهد كأنه تلفازه
في أعماق البحر بيدي اتشاجر
ولا احد يسير ابدا من مكانه
بشد الخاء ورفع الأوسط ألوح
عاب علي جيل قل مقامه
هنا قوم تشابهت الأمور فيه
صبيانه بناته وبناته صبيانه
الـمرأة تكمن بمــائة رجل
في وجودها قل للرجل مقداره
صحبه الشباب تمكث في مصالح
اولها قبلة ودهس في النهاية
عار على قوم سيدهم فتاة
انحدرت الرجولة وغياب الشهامة