porno.com
الرئيسية » تحقيقات وحوارات » التنمر اﻹلكتروني.. إغتيال بالبطيئ

التنمر اﻹلكتروني.. إغتيال بالبطيئ

#الدولة_الآن

        كتبت : أسماء حسن 

شهدت الأونه الأخيرة ظاهرة خطيرة تسمي ب(التنمر) وذلك بعد إقبال العديد علي مواقع التواصل الإجتماعي مثل الفيسبوك و تويتر ،الأنستغرام، جوجل، أصبح لازما التحدث عن ظاهرة التنمر الإلكتروني،وهو استغلال الأنترنت والتقنيات المتعلقة به بهدف إيذاء أشخاص آخرين بطريقة متقدمة ومتكررة وعدوانية

 

وذلك يرجع الي الأبناء فهم يقلدون الآباء والأمهات في مواكبة العصر الجديد عصر التكنولوجيا الحديث،ومع تقدم  التكنولوجيا تطور أيضا أشكال الإيذاء المتكررة التنمر لينتقل من العالم الواقعي الي العالم الإفتراضي.

و إنطلاقا  من هذه النقطة  فيمكن القول أن التنمر ظاهرة أخطر بكثير مما يتصورة المرء  أصبحنا نشاهد العجائب في عالم الإنترنت والتكنولوجيا ، فإنها تنعكس سلبيا علي أبنائنا وهذا عندما بدأت عملية الغزو الإلكتروني تسري في عقولهم وأجسادهم بكل الطرق الي حد الادمان.

 

أن ما يقرب من ربع الآباء والأمهات  “22%”يقرون بعدم قدرتهم علي مراقبة مايشاهده أو يفعله أبناؤهم واستخدامها بحرية مطلقة  بدون رقابة أو محاسبة .

 علي النحو فقد ذادت مشكلات العنف والتلفظ  الأخلاقي، وهذا يرتبط معظم الدراسات النفسية الحديثة عند المراهقين  بالتنمر الإلكتروني.

 أثبتت الدراسات التي أجريت علي عينة مكونة من “264”من المراهقين بأن نسبة “50%” تعرضوا للتنمر الإلكتروني و “50%” تعرضوا للتنمر بالمدرسة ،وبالرغم من هذة الأرقام قد لا تكون دقيقة لأن معظم المراهقين والطلاب يفضلون عدم الإبلاغ عند تعرضهم للتنمر وذلك تحت تهديد من الشخص الأخر .

أظهرت التقارير الأخيرة أن  أكثر من “واحد ” بين “10” أطفال من سن “11” الي “16” سنة تعرضوا للتنمر في أوربا ووقعوا في ضحية التنمر .

حيث 《أوضحت  جريدة الدولة》 حول  هذه الظاهرة بأنها أصبحت مصدر للقلق الإجتماعي ، إذ أن الإستخدام المكثف للتكنولوجيا ووسائل اﻹعلام بين المراهقين  دون رقابة يعرضهم للتنمر من خلال التهديد او الإذلال والتهكم اللفظي واﻹعتداء المعنوي والإحراج للطفل عبر مواقع التواصل ، ورغم أن التنمر غير مؤذي  جسديا اﻹ أن التنمر يشعر بالضعف والخوف والوحدة والتوتر لأن أي شخص أصبح قادرا علي أختراق هاتفه او صفحتة اﻹليكترونية .

وفي هذا التسلسل يمكن القول أن السبب الرئيسي وراء  هذه الظاهرة استخدام اﻷبناء اﻹنترنت دون مراقبة من اﻷهل  كما أن الخوف الشديد من رد الفعل قد يكون سببا في تفاقم المشكلة  وتعقيدها 

فيجب على الآباء والأمهات تقوية جسور  العلاقة بين اﻷبناء في هذه المرحلة العمرية الحساسة والتي تتكون من الإحترام المتبادل، وليس التخويف لكي يلجأ الي الأهل  إذا تعرض للتنمر .

كما يجب علينا أستخدام اﻹنترنت بحذر وعدم نشر تفاصيل شخصية مثل رقم الهاتف الخاص ،والعنوان ،التفكير قبل نشر صور أو مقاطع فيديو الخاصة ،وإعطاء رقم الهاتف للأصدقاء المقربين فقط وحماية كلمة المرور وعدم السماح للأصدقاء بالوصول الي الحسابات الشخصية وأخيرا  طلب المساعدة من الآباء والمعلمين عند التعرض لأي شكل من أشكال الإيذاء والتنمر.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السلاح الجوي وحرب أكتوبر

#الدولة_الآن        كتبت_ مريم إبراهيم منذ مر التاريخ ومصر صاحبة أعظم الجيوش والحروب ...

youporn