ولم يعتذر كومان عن إشراك خمسة مدافعين في أعقاب الهزيمة أمام المغرب 3ـ2 بركلات الترجيح بعد التعادل 1ـ1 في الوقتين الأصلي والإضافي، فجر اليوم الثلاثاء، فى دور ال32 من كأس العالم 2026.

ورأى المدرب، الذي واجه من قبل انتقاداتٍ بعد ابتعاده عن “المدرسة الهولندية” ‌التقليدية القائمة على ‌كرة القدم الهجومية، أن اللعب بخمسة مدافعين ‌استراتيجيةٌ صحيحةٌ للتغلب على المنتخب القادم من شمال إفريقيا.

وقال كومان: “بفضل هذا الأسلوب الدفاعي، لم نسمح للفريق المنافس بخلق فرصٍ خطيرةٍ على المرمى بقدر ما سمحنا به خلال مباريات دور المجموعات”.

 

وأضاف: “كان ذلك إيجابيًّا، لكننا كنا نفتقر إلى القوة الهجومية. قد ترى أن هناك أساليبَ وخططًا أفضل، ‌لكننا كنا أقل عرضةً للخطورة أمام ‌فريقٍ أقوى بكثيرٍ من السويد وتونس، ولو اضطررت إلى ‌فعل ذلك مرَّةً أخرى، سأفعله بالطريقة نفسها”.

وتابع كومان: “أعلم أيضًا أنه لو ‌لم يُسجِّل المغرب هدف التعادل المتأخر ذاك لحظيت بكل أنواع الإطراء بصفتي المدرب الهولندي، لكن الآن، على الأرجح، سأتعرَّض للتوبيخ لأنني اخترت خمسة مدافعين، لكن مرَّةً أخرى، أعتقد أن ذلك كان ‌ضروريًّا”.

وبيَّن المدرب الهولندي أنه ناقش الاستراتيجية مع لاعبيه قبل المباراة، ووافقوا عليها، وتابع: “ستنتقدونني، وهذا حقكم، لكنكم تشاهدون المباراة من الخارج بينما أعمل أنا مع الفريق، وأعلم ما الذي يجب تحسينه. هذه هي الطريقة التي اتَّبعتها للتحسين، ومرَّةً أخرى لو كان على أن أفعل ذلك مجدَّدًا، لفعلت الشيء نفسه تمامًا”.

وأردف: “لم يكن الأمر متعلِّقًا بالخوف. لم يكن كذلك على الإطلاق. لماذا الخوف؟ أعني، كان لدينا ثلاثة مهاجمين على أرض الملعب. كان يتعلَّق بتحسين الأسلوب الدفاعي، وجاء بناءً على تحليل المنافس، ويمكننا الاستمرار في مناقشة هذا الأمر حتى مساء الغد”.

 

وتأهل المغرب إلى دور الـ 16 لمواجهة كندا في هيوستن، السبت المقبل.