porno.com
الرئيسية » تحقيقات وحوارات » إلى متى سينتهى عقد إستنزاف الإرهاب ويأتى عصر الإبادة ؟

إلى متى سينتهى عقد إستنزاف الإرهاب ويأتى عصر الإبادة ؟

#الدولة_الآن

 

تحقيق / ياسمين عبدالله

لقد مضى على بدء حرب الإرهاب فى أراضى سيناء المصرية بما يزيد عن عقد من الزمن إلا أنه كل عام ومع تنفيذ اى مخطط إرهابى نجد ان السيناريو ذاته يتكرر ، وينتهى المشهد المأساوى باستشهاد عدد من رجال الوطن المخلصين من رجال الجيش والشرطة ، ذاهبين وتاركين الالم يعتصر قلوب كل محبيهم ولكن شتان فذكراهم مخلدة فى ألباب الامه العربية بأكملها وليس فقط الشعب المصرى .

وتعد حرب الارهاب بشكل عام قائمة على مواجهة أبناء الوطن من رجال الجيش والشرطة للجامعات المتطرفة صاحبة الأفكار الانتحارية والمتشددة، فأصحاب هذة الجماعات قد تبنوا افكار سلفية وتكفيرية يقال بأنها أمريكية الأصل ، وتتنوع هذة الجماعات من حيث المبدأ والأفكار المتبنية وكل منهم يحارب من أجل سيطرة فكرة المتطرف ، ويعد من ابرز هذة الجماعات جماعة التوحيد والجهاد والسلفية الجهادية وأنصار بيت المقدس وداعش واجناد مصر .

وعلى صعيد آخر شهدت العمليات الإرهابية على مدار السنوات الأخيرة انهيارا ملحوظا فى عددها وفقا لتقارير رسمية ، وهذا بفضل صمود رجال مصر الاعزاء من الجيش والشرطة وكفائتهم المشهود بها فى مواجهة عناصر الإرهاب التكفيرية ، ومن الجدير ذكرة أن حرب الإرهاب قد بدأت فى سيناء بعام “٢٠٠٤” بوتيرة من التفجيرات الإرهابية المتزامنة حتى عام “٢٠١١” وتنفيذ عملية النسر والتى تعد من أكثر العمليات تأثيرا على الواجهة الإرهابية وزلزلة الكيان التكفيرى، كما واصلت الهجمات مسيرتها حتى وصلت فى عام “٢٠١٣” ل”٣٩” هجمة إرهابية خلال اسبوعين فقد من عزل الرئيس الأسبق ” محمد مرسى” لقى فيها “٥٢” مسلحا تكفيريا مصرعة واستشهد “ستة ” من أفراد الأمن الوطنيين.

إضافة لذلك تسجيل “٢٢٢” هجمة بعام “٢٠١٤” ويعد من أشهرها وأكثرها تأثيرا الهجوم على كمين كرم القواديس ، وعدد”٥٩٤” هجمة فى عام “٢٠١٥” والذى أسفر عن توفى المئات من الضحايا منها تفجير عبوة ناسفة بأحد الطائرات الحاملة للركاب بطابا، إضافة لهجوم ” واحد ” يوليو والذى يعد الهجوم الأكبر فى ظهور الإرهاب حتى الآن ، وتراجعت العمليات الإرهابية بعام “٢٠١٦” لعدد “١٩٩” عملية إرهابية وذلك بعد احباط رجال الجيش المصرى لهجوم ” واحد ” يوليو بعملية حق الشهيد .

وشهد عام “٢٠١٧” عدد “٥٠” عملية إرهابية أبرزها الهجوم على مسجد الروضة ، إضافة لعام “٢٠١٨” والذى تمت بها فقط “ثمانية ” عمليات تكفيرية وعمليتين ” اثنتين ” لعام “٢٠١٩” وهما تفجير معهد الاورام والتفجير الانتحارى بالدرب الاحمر ، و يرجع هذا التراجع الملحوظ للعمليات والهجمات الإرهابية لتضحيات الجيش السامية والعمليات الوطنية الجلية بمنطقة سيناء وضواحيها الجغرافية وخصوصا بعد تطبيق عملية سيناء الشاملة بعام”٢٠١٨” بالدلتا والظهير الصحراوى بهدف السيطرة على المنافذ الخارجية .

ومن جانبة ذكر بعض المختصين بما يخص حرب الإرهاب قائلين وبالرغم من جهود الجيش المبذولة وتضحياتهم لمحاربة الإرهاب الا انه قد مر عقد من الزمان منذ بداية الواقعة إلى اليوم ولم يتم القضاء على الإرهاب ، حيث أعرب مصدر ان الجيش حاليا يتبع استراتيجية احتواء للإرهاب فقط وليس استئصال وإبادة شاملة وهذا ما أدى لإطالة عقد النزاع المستمر ، واضاف المصدر أن الجيش أعرب خلال عملية سيناء الشاملة “٢٠١٨” عن وضع حد نهائى للإرهاب ذاكرا بان الجيش يمتلك رغبة جادة للقضاء علية ولكن ما نشهدة الان لم يختلف كثيرا عن تنفيذ عمليه النسر ، ومن جانب آخر قال إن وضع استراتيجية تقتضى التنفيذ على وجة طويل المدى والمطبقة حاليا تمكن المتشددين من التجنيد بنجاح وتفعيل قوتهم ومعربا عن حزنة على ضحايا الجيش التى تتساقط بصورة شبة يومية الى اليوم .

وحيث رصدت جريدة الدولة الان آراء بعض المواطنين حيال قضية حرب الإرهاب ، فأجابت المواطنة ” ا.س” انه من الصعب وضع كيفية لمنع العمليات الارهابية وبتر جذورها واضافت بان ذلك قد يكمن فى تزويد الجيش باحدث واقوى المعدات والذخائر، وناشدت جنود الوطن بأن يكونوا على أتم الاستعداد فى اى وقت ولأى غدر فى سبيل حماية الجيش وخروجة من اى هجوم بأقل الخسائر الممكنة ، كما وجة المواطن ” ا. ع” بضرورة تتبع خطوات سير العناصر الإرهابية ومعرفة مداخلها ومخارجها والسيطرة عليها متمنيا كل التوفيق والسداد لحماة الوطن ورجالة المخلصين من أبناء الجيش والشرطة .

وفى هذا الصدد وفى سبيل حماية أبناء الجيش ورجاله المخلصين فأنه لابد من اتخاذ كل الإجراءات اللازمه لحمايتهم من تزويدهم باحدث واقوى المعدات ، وتزويد عدد الانفار فى الكتائب حفاظا على حياة الجميع من جنود وقادة ، والعمل على تنفيذ خطة سيناء الشاملة واسترجاع مخطاتها الاوليه للقضاء على الإرهاب بشكل عام وليس فقد مجرد احتوائة.

ومن هذا المنطلق ولان الجيش هو حامى الامة وعمادها وسيفها ولان الدولة لا تقام الا بجيش قوى فانة بات على عاتق القادة توجية الاهتمام أكثر حول كيفية القضاء على العناصر التكفيرية بأقل الخسائر الممكنة من أرواح الجنود الوطنية ، وذلك مع الإكثار من التوعية لاهالى قرى سيناء المتواجد بها البؤر الإرهابية حتى لا ينحازوا لصفوف المتشددين والتكفيريين ، والتعاون معهم بشتى الطرق وتجنيدهم لصالح الدوله والجيش للتبليغ الفورى فى حال معرفتهم بإية معلومات تخص هذة الجماعات بحكم معايشتهم معهم ، وختاما حفظ الله الجيش لشعبة وأعانة على حمايتها أرضا وشعبا ودام النصر حليفة جندا وقادة .

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صراع من أجل الضوء .. كيف تشعل أزمة الطاقة نار الأزمات الاقتصادية؟!

#الدولة_الآنتحقيق: سلمى يوسف يشهد العالم تدهورًا مستمرًا في أزمة الطاقة منذ عدة سنوات، وتتصاعد المخاوف ...

youporn