porno.com
الرئيسية » منوعات » اللعبة الدائرة للمنظمات الإنسانية والبنك الدولي

اللعبة الدائرة للمنظمات الإنسانية والبنك الدولي

#الدولة_الآن

    بقلم المستشار رفعت مهنى

لم يعد يُخفى على أحد أن تلك المخططات التي دُبرت منذ عقود لتتجمع في الوقت الحالي بعد شرارات الربيع العربي تسير على منهجها وبكل كفاءة، فها نحن غارقون في دوامة الفوضى وإشعال الصدامات اليومية الغير عشوائية بتاتاً بينما تنهار دُولنا إقتصادياً وإجتماعياً، طالما أن هناك طامعون وآثمون تمتلك المؤسسات الغربية خيوط تحريكهم كالدُمي وفق ما تم وضعه من سيناريوهات للمنطقة حتى لا تقوم لها قائمة، وسنتناول ذلك الجانب الخاص بالمنظمات الإنسانية والبنك الدولي .

المنظمات الإنسانية في الأمم المتحدة :
ما الذي تنادي به هذه المنظمات ؟ تنادي بحرية المرأة ، وحقوق الإنسان ، وحقوق الطفل ، وتنظيم النسل وتحديده ، وغيرها ، وكل هذه الحريات والحقوق ، عند المناداة بها ، غالباً ما تأخذ الطابع السياسي ، فانظر إلى الدول المتهمة ، بإنتهاك هذه الحريات وهذه الحقوق ، هي الدول العربية الإسلامية أولاً ، والدول الإسلامية غير العربية ثانياً ، والدول الشيوعية ، وما عدا ذلك إذا كان موجوداً ، فهو لذرّ الرماد في العيون ، فما الذي يريدون من وراء ذلك ؟

أنظر إلى الحياة الإجتماعية في الغرب، الذي سمح ويسمح بهذه الحريات والحقوق، تجد أن الإجابة هي ما يلي :
تحرّر الفكر ، فنتج الكُفر والإلحاد وعبادة المادة وتقديسها ، تحررت النساء فتنازلن عن دورهن الفطري في الأمومة والتربية ، فنتجت كافة أنواع الإباحية والفجور والدعارة، وأصبحت لحوم النساء عرضة للكلاب الضالّة، وتحرّرت الطفولة، فتطاولت على الأباء والأمهات والمعلّمين والمعلّمات، وتمرّدت عند البلوغ لتترك الأسرة، وطفقت تبحث عن إشباع الغرائز والشهوات .

لنخلُص من ذلك إلى أن المطالبة بحماية هذه الحقوق والحريات ، هي في الأصل دعوة للتمرد على الطبيعة البشرية وأبجدياتها ، وعلى القيم الروحية والأخلاقية ، التي قدّمتها الأديان السماوية كمنهج للحياة تهدف إلى ضرب الأسرة، اللبنة الأساسية في بناء المجتمعات، بحرمان الأب من دوره القيادي، مما يؤدي إلى تفكيك العلاقات ما بين أفرادها، وضياع الرؤى المشتركة للبقاء والإستمرار.

ولو قمت بإحصائية لعدد الغربيون ذوي الولادات الشرعية ! ربما لوجدت أن معظمهم أولاد زنا ، شرّ الخلق عند الله !!
أما نحن فماضون على الدرب لنواكب مُتطلبات العصر اليهودي بجهود الجهابذة من مفكرين وخبراء وإختصاصيين من دعاة التحرّر والتحرير والإصلاح الإقتصادي والثقافي وسنصل عمّا قريب إن لم يدّاركنا الله برحمته.

ومن أجل إحكام ذلك عمدت المؤسسات الراعية لهذا المخطط على تربية التطرف بصورته الدينية ليكون طعنة للدين من الأساس بعد فشلها في تحريف أخر كتاب سماوي لتمزيق أهله كما فعل في الرسالات السابقة.

فلكي تضرب ذلك الدين من الداخل تضربه بأئمة التطرف الطامسين لأساسياته وعقيدتة القوية ووحدة أفراده.

وكان هذا الطعم السائغ الذي سهل إبتلاعه خاصة مع وجود جماعات قامت تلك المؤسسات بإنشائها ورعايتها وتمويلها وأستخدامها لتصل في النهاية لأحكام هذا المخطط، والنتيجة:
أطراف متناحرة تُساق للإشتعال الداخلي يوماً بعد يوم بينما تدمر أساسيات المنهج القويم لكل منهم.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برقية عزاء

#الدولة_الآن  ” وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ “ ...

youporn