porno.com
الرئيسية » تحقيقات وحوارات » حوار خاص مع إستشارى الإقتصاد الدكتورة “هدى الملاح”

حوار خاص مع إستشارى الإقتصاد الدكتورة “هدى الملاح”

#الدولة_الآن

         حوار:أحمد نبيه

يعرف الإقتصاد الأخضر بأنه إقتصاد يهدف إلى الحد من المخاطر البيئية،وتحقيق التنمية المستدامة دون أن تؤدى إلى حالة من التدهور البيئى،عن طريق إرتباطه بشكل وثيق بالإقتصاد الإيكولوجى،لكنه يتمتع بتركيز أقوى من الناحية السياسية،يناقش تقرير عنه فى برامج الأمم المتحدة،حتى لا ينبغى أن يكون فعالا فحسب،بل يكون عادلا أيضا،ونعترف بالعدالة فى المساواة من الناحية المالية.

كما يتميز أيضا عن النظم الإقتصادية الأخرى،وضعه تقييما مباشرا لراس المال الطبيعى وخدمات النظام البيئى،بأعتباره ذو قيمة إقتصادية إلى جانب تمتعه بنظام المحاسبة البيئية كاملة التكلفة ،حيث يتم من خلاله تتبع التكاليف الخارجية،التى تعمم على المجتمع عبر الأنظمة البيئية بشكل موثوق.

الدكتورة “هدى الملاح” مدير المركز الدولى للأستشارات الإقتصادية ودراسات الجدوى فى حوار خاص معنا حول (الإقتصاد ألأخضر) أجابت فيه عن بعض الأسئلة التى تخص هذا الموضوع.

وعند بدء الحوار مع سيادتها وسؤالها عن مفهوم الإقتصاد الإخضر وكيف تم إكتشافه أجابت قائلة:بأن مفهوم الإقتصاد الأخضر فهو يعرف بصديق البيئة من أمور طبيعية الذى يحد من إنتشار التلوث البيئى،أكتشف من خلال الطاقة المتجددة مثل الرياح وغيرها من الأمور الطبيعية داخل البيئة،لذالك يسمى إقتصاد صديق البيئة.

وأوضحت “هدى” على أهمية الأقتصاد الأخضر بأنه يقضى على الفقر والبطالة،ويخلق بيئة عمل نظيفة من التلوث فيقضى على الأمراض، ويستخدم فى الصناعات الناشئة وعامل اساسى فى عملية التنمية المستدامة،وأكثر أهمية أنه يكون من الموارد الطبيعية ورخيص التكلفة، فهذا يقلل من إستيراد البترول من الخارج الذى يستهلك عملة صعبه،فيؤدى الى إرتفاع سعر البترول فى الدولة.

ذكرت “الملاح” بأن أهدافه تتلخص فى “ثلاثة” أنواع من الأبعاد،وهو البعد الإقتصادى يساعد على محاربة الفقر لأنه ذو تكلفه بسيطة والبعد الإجتماعى بيركز على التحسين وتعليم وأيضا التدريب الجيد،ويكون لازما للشباب فى تعلم المهارات والقدرات،واخرا البعد البيئى يحد من التدهور البيئى والتلوث.

كما أفادت “هدى” بأن الدولة المصرية تستخدمه فى الوقت الحالى، بعمل مشروع الطاقة المتجددة فى أسوان،وتنفيذ مشروعات بتوليد الكهرباء مثل القطار الكهربائى،وانه يعتبر من الاقتصاد الاخضر لأنه يقضى على التلوث ويحد من اضرار البيئة،وكل ما الشئ غير مضر للبيئة يعتبر اقتصاد اخضر،لذالك نأكد على ان الدولة تستخدم الاقتصاد الاخضر.

حيث أعربت سيادتها عن خطوات التى تساعدنا فى إستخدامه مستقبلا، بمراجعة بعض السياسيات سواء سياسة الضربية أو بناء قدرات من خلال التدريب والتاهيل للأفراد فى شتى المجالات،ويجب تحضير هذه الأساسيات لقيام باقتصاد على أكمل وجه مستقبلا،وأيضا علينا تشجيع الإستثمارات الأجنبية،لذالك يلزم تقديم شئ حافز ومشجع مثل حوافز ضربية وأعفاءات جمركية،ولابد من مميزات لجذب الإستثمار الخارجى للدولة المصرية.

أشادت”هدى” بأن الدولة تتجه له بأهداف لأنه يوجد لديه إمكانيات كبيرة جدا،بخلق فرص عمل جديدة فى كل المجالات وأيضا يقضى على البطالة بإقامة مشاريع كبيرة وكثيرة العمالة،وهو يعتمد على التكنولوجيا المتقدمة،فبتالى نقوم بعمليات تدريب ورفع ثقافة ومهارات بالنسبة للافراد،وتستفاد الدولة من إقامة دولة وبيئية نظيفة بيعدا عن التلوث.

وأشارت “الملاح” إلى وضع الدراسات وبرامج معينة لبناء المهارات واللإسترتيجيات المتلازمة للعمل،وأقوم على مراجعة برامج التدريب لتأهيلهم وبناء قدرات للأفراد،لأنهم سوف يستخدمون تكنولوجيا متقدمة لقيام بأقتصاد ناجح.

صرحت “هدى” على فائدة الإقتصاد الإخضر للدولة والمجتمع فهذا يتوقف على طبيعة الدولة،من ناحية الفائدة فهو سيفيد الدولة والمجتمع معا من خلال الحد من التلوث وإنتشار الأمراض،وأيضا خلق بيئة نظيفة والقضاء على البطالة وفتح فرص عمل فى شتى المجالات للأفراد وتدريبهم على سوق العمل المستجد،مع العلم أن نجاحه فى الدول يمكن أن يتاثر بعامل المناخ مثل الجفاف والفيضانات والتصحر وأمورا قد توقف فائدة الإقتصاد للدولة.

وفى سياق متصل،أقرت سيادتها أن البترول مستقبلا فى ظل الإقتصاد الأخضر، سيكون ليس لديه درجة من الأهمية فى ظل الأقتصاد الأخضر،لأننا نتجه فى قيام دولة نظيفة وتكنولوجيا متقدمة،بعيدا عن التلوت وأنتشار الأمراض ونحن نخطط فى تحيق دولة مليئة بالأمور الإيجابية للأفراد والمجتمع على أكمل وجه.

وفى نهاية الحوار وجهت الدكتورة “هدى” بعض النصائح للدولة فى إستخدام الأقتصاد الصديق للبيئة،بدعم السياسيات المستخدمة عن طريق جذب الإستثمار،وعمل مميزات ودعم سياسيات وترويج الإقتصاد الأخضر،ويتطلب الإمر فى إستخدام دراسة ونموذج تنموى من خلال التنمية الشاملة ويكون الموضوع أكثر شمولية،ويوجد مساواة وعدالة اجتماعية،وقيام سياسيات بإعفاءات ضربية وفيها مميزات وتثبيت الفايدة فى البنوك لجذب الإستثمارات الإجنبية التى تستثمر فى الإقتصاد الأخضر لأن نقل الخبرات الإجنبية لنا دور مهم للدولة المصرية.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صراع من أجل الضوء .. كيف تشعل أزمة الطاقة نار الأزمات الاقتصادية؟!

#الدولة_الآنتحقيق: سلمى يوسف يشهد العالم تدهورًا مستمرًا في أزمة الطاقة منذ عدة سنوات، وتتصاعد المخاوف ...

youporn