قال مفتى الجمهورية الدكتور “شوقى علام” أن حماية الأسرة من أهم الموضوعات التى يجب أن نهتم بها .وذلك لتوفير الوعى الحقيقى بما يحمى الأسر المصرية ،فصلاح المجتمع يبدأ بصلاح الفرد والأسرة.
وعن دور الإفتاء فى استقرار الأسرة فأوضح بأن الإفتاء هو منطلق من العلم الشرعى ،فدور الفتوى الحفاظ على نسيج الأسرة من خلال الأدلة الشرعية التى تهدف إلى تحقيق السعادة والاستقرار للمجتمع.
وأكد على أن دور الإفتاء مرتبط بالواقع المعيشي، وبالنص الشرعي الذي جاء لحماية الإنسان ولتحقيق مصلحته بالعبادة التي تثمر عن إنسان هادئ ومستقر نفسيًّا، فالعبادات لها ركيزة مهمة ومؤثرة على نفسية الفرد تنعكس على سلوكه مع الناس داخل الأسرة وداخل المجتمع.
وعن علاقة المتخصص والمتصدر للفتوى بالمستفتي، قال فضيلته: “هي كعلاقة الطبيب الذي يتعامل مع المريض، فهو لا يقف عند بيان الحكم الشرعي، فهو يوجه ويرشد الفرد لصلاح حياته ولتحقيق استقراره.
وقال وجدنا أنه من الضروري والواجب تأهيل وتهيئة كل المقبلين على الزواج ليتمكن الشباب سواء الذكور أو الإناث من إدارة الأسرة إدارة رشيدة ومتزنة ومسئولية ينبغي أن تحيط بكافة أبعاد الحياة الأسرية، وكما قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم “وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا”. اشاد “علام “بمسألة اشتراط الكفاءة بين الزوجين قائلًا: “نجد في الفقه الإسلامي سعة ورحابة، ولكن الأفضل الاحتكام للعرف فهو مصدر وركن ركين؛ فلا بد من النظر إليه وأخذه في الاعتبار ما دام لا يتصادم مع الشرع الحنيف”.