porno.com
الرئيسية » تحقيقات وحوارات » رواق الجامع الأزهر

رواق الجامع الأزهر

#الدولة_الآن

 كتبت:أميرة محمد

الجامع الأزهر هو أهم مساجد مصر على الإطلاق، و هو واحد من أشهر المساجد الاثرية في مصر والعالم الإسلامي، يرجع تاريخ الجامع الى عهد الدولة الفاطمية في مصر، بعد ما أتم “جوهر الصقلي” فتح مصر عام “969” ميلادية، وشرع في تأسيس القاهرة، قام بإنشاء القصر الكبير وأعده للخليفة ‘المعز لدين الله الفاطمي” ، وفي أثناء ذلك بدأ في إنشاء الجامع ليصلي فيه الخليفة، وليكون الجامع جامعاً للمدينة أسوة بجامع “عمرو” في الفسطاط وجامع “إبن طولون” في القطائع.

أعد الجامع الازهر على يد “جوهر الصقلي” في جمادى الاول عام “359 “هجريا و “970 “ميلادياً ليكون جامعاً و معهداً تعليمياً لتعليم المذهب الشيعي ونشرة، حيث أقيمت أول جمعة فية في رمضان عام “361” هجرياً و “972” ميلادياً وعرف بجامع القاهرة.

‏ إختلف المؤرخون في تسمية الجامع والراجح أن الفاطميين سموه بالأزهر تيمناً “بفاطمة الزهراء”إبنة النبي (صلى الله عليه وسلم).

‏ يعتبر الجامع الأزهر ثاني أقدم جامعة في العالم بعد جامعة القرويين ورغم أن جامع “عمرو بن العاص” في الفسطاط سبقه في التدريس إلا أنة يعد الأول في مصر في تأدية دور المدارس والمعاهد النظامية، حيث ألقى أول درس فية في صفر عام “365” هجرياً و”975″ ميلادياً على يد “على إبن النعمان” القاضي في فقه الشيعة، وفي عام “378” هجرياً و “988” ميلادياً قررت الدولة منح مرتبات لفقهاء الجامع وإعداد داراً لسكناهم بجوارة وكان عددهم ” 35 “رجلاً.

‏أغلق الجامع الازهر على يد “صلاح الدين الأيوبي” وذلك بعد سقوط الدولة الأموية لمحاربةالمذهب الشيعي وإستبدالة بالمذهب السني حيث تم تعطيل الخطبة به “100” عام إلى أن أعيدت في عهد السلطان المملوكي “الظاهر بيبرس” ، ففي عهد الدولة المملوكية عادَ للأزهر مكانته مرة أخرى ليؤدي دورة.

‏ لقي الجامع الأزهر إهتماماً كبيراً من قبل الحكام والأعيان، حيث عين به فقهاء لتدريس المذهب السني والأحاديث النبوية، وحرصوا على تجديده وتوسعته وصيانته وترميمه ، وأوقفت عليه أوقافاً كثيرة، ففي عهد الملك “فؤاد” الأول صدر قانون رقم “46” لسنة” 1930″ ميلادياً للأزهر والذي بموجبة تم إنشاء كليات أصول الدين والشريعة واللغة العربية ، وأصبح للأزهر جامعة مستقلة عام “1961”.

‏ أصبح للأزهر جامعة رسمية مستقلة تعتبر الجامعة “الأولى” في العالم الإسلامي لدراسة المذهب السني والشريعة الإسلامية بموجب القانون رقم” 46 “لسنة” 1930″ وذلك في عهد الملك “فؤاد” الأول .

‏يعتبر الجامع الأزهر خاصة والأزهر الشريف عامة مركز إشعاع روحي ينهض لتأدية رسالته النبيلة لتستفيد منها شعوب العالم الإسلامي، حيث أنه يربط مصر بأنحاء العالم الإسلامي برباط وثيق ألا وهو رباط الإسلام القوي، كما يغترف من علومة “آلآف” الطلاب الأسيويين و الأفريقيين والأوروبيين الذين يوفدون إلى كليات الجامعة الازهرية بالإضافة للبعثات التي يقوم الأزهر ببعثها للبلدان الشقيقة وأيضاً جهود المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في نشر المعرفة الإسلامية وما يبذله من المنح للطلاب المستجدين ،فالأزهر على مدار “10” قرون حمىٰ العالم الإسلامي من الإنهيار أمام طغاة الحكام وعدوان المستعمرين .

‏يقدم الجامع يومياً العديد من الدروس والمحاضرات اليومية في كافة العلوم ،حيث يقوم الدكتور “مصطفى أبو عمارة” بشرح كتاب (طرق التسريب في شرح التقريب” للعراقي”) من “التاسعة” صباحاً حتى “11” صباحاً وذلك برواق الشراقوة ،كما يقوم الدكتور “حسن الشافعي” بشرح كتابي (شرح المواقف “للجرجاني”) وشرح( إيقاظ الهمم) من “التاسعة والنصف” حتى” 11 ونصف” صباحاً برواق المغاربة، إضافة إلى الدكتور “فتحي حجازي “يقوم بشرح كتابي (البردة الحسنية )و(تكملة في تصريف الأفعال) برواق المغاربة من الواحدة ظهراً، بالإضافة إلى العديد من الدروس على مدار اليوم في شتى العلوم ،حمى الله الازهر وعلمائة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صراع من أجل الضوء .. كيف تشعل أزمة الطاقة نار الأزمات الاقتصادية؟!

#الدولة_الآنتحقيق: سلمى يوسف يشهد العالم تدهورًا مستمرًا في أزمة الطاقة منذ عدة سنوات، وتتصاعد المخاوف ...

youporn