يعبر مصطلح ذوي الاحتياجات الخاصة عن فئة من المجتمع، الذين يختلفون اختلافًا ملحوظًا عن الأفراد العاديين.
وتظهر هذه الاختلافات في الجسد أو الفكر أو وفي الحس، سواء أكانت هذه الاختلافات دائمة مثل تلك الناتجة عن أمراض عقلية أو وراثية أو جسدية، أو التي تحدث بشكل متكرر، مثل الصرع، الأمر الذي يحد من قدرتهم على ممارسة النشاطات الأساسية والشخصية والاجتماعية، الأمر الذي يعيق إشباع حاجاتهم، وإكمال تعلمهم بالطرق الطبيعة، ومن هنا فاحتياجاتهم تختلف عن احتياجات باقي أفراد المجتمع.
أثناء زيارتى لمعرض الكتاب وجدت كاتبة من ذوى المهم بل “فارسة تقهر الإعاقة” وتمنح الأمل رغم الألم … رغم إعاقتها الحركية، رأت ميار عمرو أن إسعاد مثيلاتها من ذوي الإعاقة أكبر من أي قيود أو حدود فقامت ميار عمرو بتأليف كتاب تحت مسمى ” اعاقتنا وقدراتنا “.

وتعد “ميار عمرو” مصدرا قيما لفهم الإعاقة الجسدية؛ فهي تعارض بشدة التهميش الاجتماعي، كما يتضح جليا في كتابها ” اعاقتنا وقدراتنا ” : نضال فتاة من ذوى الإعاقة لإنهاء التمييز ضد ذوي الإعاقة” .
وأوضحت “ميار عمرو” عن نظرت البعض لذوى الإعاقة أن ردود أفعال الآخرين تميل إلى الشعور بعدم الارتياح ،حيث تتراوح ردود الأفعال بين الصمت وإبداء الحزن أو عدم الارتياح برؤية أى من ذوى الإعاقة ؛وأضافت دائماً ما أحطم الصورة المأخوذة عن السيدات من ذوات الإعاقة.
اخيرا عزيزى القاريء يجب أن تعى ان كل ما يحدث لك يحمل في طياته معنى خفيًا، حتى الألم الذي ظننته كسرًا ربما كان حماية، وحتى التأخير الذي أوجعك ربما كان ترتيبًا من الله كي لا تصل ناقصًا.
أنصح الجميع بقراءة كتاب اعاقتنا وقدراتنا كتاب شيق بسيط يحمل فى طياته الكثير والكثير نابع من فارسة تقهر الإعاقة وتمنح الأمل رغم الألم تحية لك يا ميار ومزيد من التقدم والنجاح.
جريدة الدولة الآن :: لن يفوتك خبر ::