كتبت : فاطمة إكرامي
رفضت نقابة الأطباء إعلان “لو بصينا فى المراية” الخاص بسرقة الأعضاء ، نظرا لاستحالة سرقة عضو من المريض أثناء إجرائه لعملية “الزائدة” ، ويستحيل نقل أي عضو لشخص آخر إلا أن يكون هناك توافق طبى بين الشخصين.
كما أكدت النقابة على أن إعلان “لو بصينا فى المراية” قد أساء للأطباء ، وشوه صورتهم وأثار القلق من قبل المواطنين اتجاه الأطباء ، وطالبت النقابة بضرورة تقديم اعتذار رسمى للأطباء فى مصر وإيقاف عرض الإعلان.