تقرير :محمد رمضان
إذا أردت السعادة لمده ساعة خذ قيلولة، وإذا اردتها لمده يوم كامل اذهب لصيد الأسماك، وإذا أردت السعادة لمدة عام تحتاج إلي ثورة، أما إذا أردتها لمده الحياة ساعد شخص ما.
انطلقت فكرة جمعية رسالة عن طريق محاضرات أطلقها الأستاذ الدكتور” شريف عبد العظيم “أستاذ كلية الهندسة بجامعة القاهرة ،عن أخلاقيات المهنة فتحمس مجموعة من طلبة الفرقة” الثانية” بقسم هندسة الإلكترونيات، والاتصالات الكهربية عام “1999 “،وأرادوا تقديم عمل مشرف لمجتمعهم، وكونوا أسرة كبيرة تعمل في الصيف باسم أسرة “رسالة” وقسمت نفسها “لثلاثة “مجموعات “الأولى” هي للعمل الخارجي ،مثل زيارة دور الأيتام والمسنين ومستشفى أبو الريش ومستشفى” 57357″ لعلاج سرطان الأطفال.
أما” الثانية” للعمل الداخلي والدعاية للجمعية عن طريق إصدار جريدة أو نشر دعوة بين الأصدقاء و”الثالثة” للدورات التعليمية بأجور رمزية. وبالرغم من صغر سن الدكتور شريف في ذلك الوقت “35 “عاماً إلا أنه استطاع استغلال طاقات شباب الهندسة.
كما يوجد بها العديد من النشاطات ،مثل تجهيز عرائس، وبناء أسقف، وغارمين ،وزيارات دار الايتام ،وغيرها.
في نفس السياق، بينما تضم رسالة أكثر من” 63″فرع علي مستوي الجمهورية ،في صعيد مصر والوجهين القبلي والبحري، ووسط وجنوب وشرقي الدلتا،بينما وجهة (الدولة الآن ) كل الشكر والتقدير لجمعيه (رساله) دام “الله” استخدامك في الخير.