تقرير: أميرة محمد
فاجىء الشاعر”عمرو حسن” جمهورة بعودتة لإلقاء الشعر مرة أخرى على خشبة مسرح ساقية الصاوي،وذلك يوم الجمعة”13″ أغسطس في “الرابعة”و” الثامنة”مساءاً.
حيث كان من المقرر إعتزالة لإلقاء القصائد وإقامة الحفلات الشعرية،إثر تعرضة لأزمة صحية عانى منها منذ أكثر من عامين أجبرتة على إتخاذ مثل ذلك القرار،إلا أنة تجاوز تلك الأزمة وقرر العودة للمسرح مرة أخرى.
“عمرو حسن” من أهم الشعراء في مصر والوطن العربي،يبلغ من العمر “32” سنة ،أحد أبناء محافظة الإسماعيلية،حصل على جائزة”أحمد فؤاد نجم” لشعر العامية عن ديوانة باندا،والذي كشف من خلالة عن إبداعاتة المتميزة في شعر العامية الناتجة عن ظروفة الحياتية المختلفة.
أصدر “عمرو” العديد من الدواوين منها الوردة البلاستيك،باندا،أحدهم،تصبحي على خير،مثلاً،وأخيراً وليس آخراً كتاب يضم كل أعمالة الفنية في أكبر إنتاج عربي يضم :
-قصائد .
-أغاني.
-مقاطع محذوفة.
-نصوص مكتوبة بخط اليد.
كما أنة حصل على العديد من الجوائز منها جائزة ساقية الصاوى التشجيعية،جائزة مجلة الثقافة الجديدة،درع جامعة حلوان،بالإضافة إلى حصولة على جائزة معهد حوتة الألماني.
وفي نفس السياق قدم الدرويش العديد من الحفلات في ساقية الصاوى،وقصر ثقافة الأنفوشي بالأسكندرية،وأيضاً مكتبة الإسكندرية.
وبالرغم من صغر سنة إلاأنة يتابعة عدد كبير جداً من الشباب المغرمون بسماع قصائدة،وحضور حفلاتة التى طالما تؤثر النفس وتهز المشاعر وتعلق في القلب منها وحشتيني،جوابي دا الأخير ليكي،القاهرة،شتا،أبويا واحشني جدا ،
هيبتا(نبدأ منين؟
من صدفة في الشارع أو شارع الصدفة أو أي شيء مدهش بيتم بين اتنين
من التقاء العين أو من حاجات تانية تبدأ من الدنيا على اعتبارها كمين
بين إحنا والتانيين ويبدأ التدوين من أول السيرة الصدفة تجمعنا زي اللي خارج من كافية بالليل يخبط في كتف مهندسة بترول أو عاملة في مصنع تسقط ما بينهم أغنيات صدفة لا يوطوا يجنوها ولا يسيبوها تكُف
تكبر هنا شجرة مجهولة المصدر وشكلها مختلف
تنمو بفعل الوقت وتصير مخازن للطيور والقش البذرة صدفة والفروع علاقات بالتالي يا حضرات لا تُهملوا الخطوات أو تمشوا مش شايفين هتدوسوا على علاقات وبواقي بني آدمين فتوخوا بعض الحذر ).
حافظ الدرويش على خطاة ولم ييأس،رغم إنكسارة بعد وفاة والدة لشدة تعلقة بة،ثم إصابتة بألم كبير في رقبتة وإشتباة في ورم وبحة بحنجرتة،بالإضافة إلى إلتهاب المريء المزمن ،فضلاً عن مشاكل نفسية مازال متعايش معها ، تلك الأسباب إجتمعت لتصبح سبباً في إعلان إعتزالة بعد سقوطة على مسرح ساقية الصاوي العام الماضي.
وبالرغم مامر بة”حسن” إلا أنة إستطاع أن يتغلب علية،ليستكمل حياتة الشعرية بأول حفلة لة بعد إعتزالة يوم الجمعة”13″ أغسطس على مسرح ساقية الصاوي.