porno.com
الرئيسية » منوعات » لكل مثل حكاية :” رجع بخفى حنين”

لكل مثل حكاية :” رجع بخفى حنين”

#الدولة_الآن

   كتبت: أسماء البردينى

لقد أبدع العرب فيما ضربوه من أمثال، فقد كانوا يستغلون في ذلك كلّ موقف وحدث، فلا تخلو أيّ خطبة مشهورة، أو أيّ قصيدة سائرة من الأمثال المؤثرة، وبالتالي فإنّ الأمثال تحتل مكانةً مميزةً في الحديث عن أخلاق الأمة، وفكرها، وتقاليدها، وعاداتها، كما يُصوّر المثل المجتمع بحياته، وبشعوره، وهو بذلك مرآة للمجتمع في مختلف نواحي الحياة سواء كانت اقتصادية، أو اجتماعية، أو عقلية، أو سياسية، أو لغوية، أو دينية، ويعتبر المثل في لغته أقوى دلالة من الشعر؛ ذلك لأنّه يُقال لكافة طبقات المجتمع، ولا يقتصر على طبقة معينة.
“رجع بخفى حنين”
أنها مثل يقال عن الشخص الذي فشل في تحقيق أمر ما، أو عن عن شخص لم يتعب نفسه من أجل المقاومة على ممتلكاته فضاعت منه.
وهذا المثل له قصة واقعية حدثت في زمن قديم في العراق ، وتقول القصة أن هناك رجل يدعى حنين كان يعمل في إصلاح وصناعة الأحذية في الحيرة بالعراق ، والمعروف عنه أنه مشهور بخبرته واتقان صناعته ، وفي أحد الأيام جاءه رجل إعرابي راكبا بعير ، فجعل بعيره بجانب دكان حنين ودخل الى حنين .
كان ينظر إلى الأحذية ويتفقدها وأخذ يسأل حنين عن أسعار الاحذية ، ثم أعجبه أحد الأحذية فأراد أن يأخذه لكنه بدأ يساوم حنين على الأسعار ويجادله ومر وقت طويل وهو يكثر المجادلة ، إلى أن اتفق مع حنين على السعر بعد أن أخذ منه الوقت الكثير وضاع منه الزبائن لكنه لم يأخذ الحذاء ولم يشتريه بعد كل هذه المساومة والجدال ، وخرج من الدكان ولم يهتم لأمر حنين مما جعل حنين يغضب كثيرا لأنه اعطاه وقته وفضله على زبائنه ولم يبع شي في هذا اليوم بسببه .
فكر حنين في طريقة ينتقم فيها من الأعرابى ، وأراد أن يفرغ غضبه مما فعله به ، لذلك لحق به وسلك طريقا أسرع من طريقة ليصبح أمامه ، بعدها وضع أحد الخفين اللذان كانا يريدهما الأعرابى على الطريق ومشى مسافة أمتار آخرى و وضع الخف الثاني وعندما كان يمشي الأعرابى وجد الخف الأول قال لنفسه ما اشبه هذا بخفي حنين لو أني لقيت الأثنان معا لاخذتهما لكن هذا حذاء واحد وتركه وأكمل طريقه ، وبعد مسافة وجد الحذاء الآخر ، قال كأنه هذا الخف الثاني من خفي حنين .
ولذلك أخذها و عاد الى الحذاء الأول وترك بعيره عند مكان الحذاء الثاني ، وفي هذا الوقت كان حنين يراقبه ولما ترك الأعرابى بعيره أخذه حنين وهرب ،وعندما عاد الأعرابى الى مكان الحذاء الثاني لم يجد بعيره الذي تركه في هذا المكان لذلك عاد الى أهله لا يحمل شي سوى الخفين ، وفي العادة عند العرب عندما يعود أحدهم من السفر يكون محملا بالهدايا والمحصول ، لذلك سأله اهله ماذا أحضرت لنا قال لهم أحضرت معي خفي حنين ، فقيل عنه عاد بخفي حنين.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أبرز ما يميز اليوم الوطني السعودي

#الدولة_الآنبقلم : سحر أنس اليوم الوطني السعودي هو مناسبة يحتفل بها السعوديين في الثالث والعشرين ...

youporn