porno.com
الرئيسية » تحقيقات وحوارات » زوج يذبح زوجته وهي تحتضن رضيعها في حمام مسكنهما بالمطرية

زوج يذبح زوجته وهي تحتضن رضيعها في حمام مسكنهما بالمطرية

#الدولة_الآن

  تقرير:آلاء إبراهيم

يهل علينا العام الجديد بجرائم بشعة،مأساوية،جميعها داخل النطاق الأسري،كانت بدايتها ليلة رأس السنة حينما ذبح زوج زوجته وأبنائه الثلاثة بمحافظة كفر الشيخ،بالكاد يمر يومين حتي نشهد الجريمة التالية لزوج يطعن زوجته ويجرها للحمام ويذبحها ولم يردعه بكاء الرضيع الذي احتضنته امه لحظة مفارقتها الحياة وظل ملازما ساكنا حضنها،إلي أن وصلت الشرطة والمباحث للشقة لمعاينتها.

هنا في إحدي شقق المطرية بمحافظة القاهرة،تجرد زوج من المشاعر الانسانية ،والرحمة ،متجسدا في الثعلب بمكره وتخطيطه الجريمه وللشيطان في تحجر قلبه وتلذذه برؤية المشهد الدموي المحيط به الصرخات والتوسلات وأطلق عنانه لشياطين الجن ساحبا زوجته لمحل تواجدهم وذبحها ذبحا اودي بحياتها،مهديهم دمائها ليستمدوا قوتهم ويبدون رضاهم التام علي الحال الذي وصل إليه البشر،مشيرين إليه بالفرار وتركها تحت أعينهم التي استلذت بالمشهد الدموي.

البداية عندما أخطر اللواء محمد منصور مساعد الوزير ومدير أمن العاصمة من مباحث قسم المطرية بمقتل زوجة في العقد الثالث من عمرها ذبحا،علي يد زوجها المدعو “إبراهيم.أ” 33″ سنة، عامل رخام،والذي تزوجها منذ عام( 2012)،وفر هاربا عقب ارتكابه الواقعة مباشرة.

وبتقنين الإجراءات تبين أن المتهم انفصل عن المجني عليها سالفا لمدة “ثلاث” سنوات كاملة،لتصاعد الخلافات بينهما لذروتها،وتعديه بالضرب عليها وإساءة معاملتها،إلي أن تدخل الوسطاء بينهما للصلح بينهما،وقام بردها لعصمته علي إثر ذلك.

ولم يمر وقت طويل حتي غادر القاتل البلاد لاحدي دول الخليج (السعودية) للعمل وتوفير متطلبات أسرته،الا أنه عاد خالي اليد،ولم يستطع حتي تدبير مكان يصلح لسكن الزوجية،فقام بدفع مبلغ صغير لشراء شقة،وتدبر أهل الضحية أمر باقي المبلغ،من أجل سعادة ابنتهما وإزالة الغبار من علي عاتق علاقتهما الزوجية

إلا أن القاتل لم يستسلم للهداية يوما بل سلك دربا مظلما، ووهب نفسه لشياطين الجن،وعاد الشجار اليومي والضرب المبرح يدق بابهما من جديد،وتطاوله عليها بالسب والإهانة الجارحة،رغم كونها أم طفله الرضيع الذي لم يتجاوز العام من عمره،ما دفعها لطلب الطلاق والانفصال عنه مجددا،ليرحب بالفكرة ،ولكن ضرب الحديد رأسه عندما أخبرته انها تريد السكن في الشقة بصفتها حاضنة للطفل،وأن ذلك حقها الشرعي والقانوني،رغم أنه لم يسهم الا بالقليل الذي لا يذكر من المال،وتناسي فضل أهلها في تأمين المسكن لسعادتهما فقط.

ومن هنا اجتمعت الشياطين مع الرأس المدبر ووضعا خطة محكمة لايكشفها سوي الماكرون ،مظلمي الصدور، وسارع الزوج القاتل بإجراء اتصالا هاتفيا مع شقيق زوجته الأكبر قبل ارتكابه الواقعة بيوم واحد، أخبره فيه برغبته فى الصلح واحترامها وعدم الإساءة لها مجددا بأي شكل،وأنه ينوى الالتزام بوجباته كزوج وأب لأسرته،وزين له الورود،موهما إياه أنه لا ينوى فعل شىء الا الخير وفقط.

حيث كشفت تحقيقات النيابة ، عقب تفريغ كاميرات المراقبة بالبرج (محل الجريمة)، أن الزوج القاتل أعد العدة وأحضر سلاح أبيض ” سكين ” لارتكاب الواقعة، حيث قام بالتوجه إلى منزل الزوجية الذى توجد به زوجته الضحية فى تمام الساعة الخامسة يوم الجريمة، وتسلل إلى أحد الادوار وأخبأ به العدة،وترصد للشقة حتى أنتهز لحظة خروج زوجته المجنى عليها من باب الشقة متوجهة إلى والدتها للاطمئنان عليها، لينقض عليها من الدرج وأنهال عليها بالطعن وهى تحتضن رضيعها الصغير.

وتلقت الزوجة الطعن دون أن تترك رضيعها،وحاولت الهرب في محاولة للاستغاثة بأحد الجيران،إلا أن خطوات الشيطان الآدمي كانت أسرع وأشد ثباتا،قام بسحبها لمسكن الجن(الخلاء/الحمام)ليشهدوا النحر ويغدقوه الرضا علي فعلته الدنيئة بحق زوجته ،ذبحها حتي كاد يفصل رأسها دون أن تهتز يداه أو تدق الرأفة والرحمة باب فؤاده الذي تجاهل الاستغاثات والتوسلات والصرخات المطلقة من الرضيع الذي كتب له فقد الحضن الدافئ قبل أن يقوي علي نطق كلمة (أمي) ،كلمة في ثناياها السعادة والحب والحنان والأمان،وانهي مهمته ولاذ بالفرار راضيا هادئا بنحره زوجته وتركها في بركة دمائها برفقة رضيعها الذي أغرقت الدماء ثيابه لترسخ بداخله لحظة فراق الحضن الدافئ الحنون ومنبع الرحمة والأمان،وظل ينهل من دمائها الي أن وصلت الأجهزة الأمنية للشقة،وتمكنت بدورها من ضبط الزوج القاتل واحضاره،وأمرت النيابة العامة بحبسه علي ذمة التحقيقات.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صراع من أجل الضوء .. كيف تشعل أزمة الطاقة نار الأزمات الاقتصادية؟!

#الدولة_الآنتحقيق: سلمى يوسف يشهد العالم تدهورًا مستمرًا في أزمة الطاقة منذ عدة سنوات، وتتصاعد المخاوف ...

youporn