وأردف” أبو يوسف “يقول إن قمة القاهرة بعثت برسالة إلى الجانب الإسرائيلي بأن مصر والأردن لا يمكنهما القبول باستمرار التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني، كما أنها أكدت على الثوابت الفلسطينية المتمثلة في حق العودة، وحق تقرير المصير، وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام” 1967″.

ومضى “أبو يوسف” يقول إن إسرائيل تحاول تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية وإنهاء ما يمكن أن يشكل حلما بالنسبة للشعب الفلسطيني، بإقامة دولتهم، وذلك عن طريق تأبيد الاحتلال من خلال التوسع الاستعماري الاستيطاني وعبر نشر الحواجز والسيطرة على كل القرى والمدن والحدود في الضفة الغربية.

وقال” أبو يوسف” إن إسرائيل لا تلتفت إلى النداءات الدولية ولا القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للامم المتحدة، وتعتقد أن الدعم الأمريكي غير المحدود لها، يمكن أن يبقيها فوق القانون الدولي، ولهذا اتخذت إجراءات عقابية ضد الفلسطينيين بعد توجههم إلى محكمة العدل الدولية، لكن هذه العقوبات لن تخيف الشعب الفلسطيني ولا قيادته ولن تكسر إرادتهم.