porno.com
الرئيسية » الأسرة والمجتمع » المراهقة ومشاكلها واهم الاساليب للتخلص من التدخين ودور الاسرة مع الطفل المدخن

المراهقة ومشاكلها واهم الاساليب للتخلص من التدخين ودور الاسرة مع الطفل المدخن

#الدولة_الآن

     كتبت / هدير الحسينى

 الاضرار الاجتماعية والصحية والنفسية التى قد تصيب المراهق المدخن وكيفية تعامل الاسرة مع هذا الامر 

فى ظل مشاكل أبناءنا وبالأخص فى مرحلة المراهقة لأن فى هذة المرحلة يتعرضون المراهقون لضغوطات وتغيرات ومشكلات فى كل جوانب حياتهم ، وفى حالة غياب دور الأسرة فى هذة المرحلة بالأخص قد تخطر تساولأت وحيرة فى أذهانهم وأيضاً يتعرضون للتجارب من أجل الأستطلاع وإستكشاف أشياء قد تضر بصحتهم وأخلاقهم وأيضاً نفسيتهم ، ومن هذة التجارب تجربة تناول السجائر ففى ظل الأنفلات الأخلاقى وغياب دور المدرسة والأسرة أيضاً وبالأخص فى هذا العصر نواجه مشكلة إجتماعية خطيرة وهى تناول الأطفال والمراهقون السجائر ، ولكن قبل أن نلقى اللوم عليهم دعونا نتحدث عن أسباب تناول هؤلاء الأطفال والمراهقون السجائر ؟ وما الأضرار التى سوف يتلقوها من هذة التجربة الخطيرة ؟ وأيضاً كيفية علاج ووقاية أبناءنا من هذة التجربة السيئة ؟
فلنبدأ أولاً بالتحدث عن أسباب تناول الأطفال والمراهقون السجائر ؟
– قد يلجأ المراهق للسجائر بحسب اعتقاده وتفكيره فى هذة المرحلة انه يعطيه نوعاً من الإستقلالية عن والديه وإحساسه برجولته والتدخل فى عالم الكبار من هذا الجانب .
– قد يلجأ المراهق للتدخين لأنه قد يراه حلاً للتخفيف من الضغوط النفسية والإجتماعية والشعور بالقلق فى هذة المرحلة .
– ويلجأ المراهق للتدخين بسبب رفقاء السوء وعدم معرفته كيفية اختيار الصديق لأن الأصدقاء يتشاركون فى سلوكياتهم وعاداتهم .
– وقد يلجأ المراهق للتدخين بسبب شعوره بالملل وعدم إنشغال وقته بأشياء مفيدة فى حياته .
– ولجوء المراهق للتدخين بسبب غياب دور الأسرة وعدم محاورته بإستمرار وبالأخص فى هذة المرحلة لأن فى هذة المرحلة يتشتت ذهنه وفكره بسبب حيرة وتساؤلات وهذا ينتج لإختلاط مشاعره ورغباته وتطلعاته فيحتاج إلى من يرشده بفهم وإحتواء .
– وأيضاً يلجأ المراهق للتدخين بسبب تناول أحد أفراد الأسرة السيجارة فيشعر المراهق من هنا بأنها ليست خطيرة .
– وقد يلجأ المراهق للتدخين بسبب ضعف الوازع الدينى لديه وعدم محاورة الأباء والأمهات معه عن الحلال والحرام وفقد الحصص الدينية فى المدارس عن حرمة التدخين وما مدى خطورة التدخين على الأخلاق والصحة والمستقبل .
وبعد أن تحدثنا عن بعض الأسباب التى قد يلجأ إليها الأطفال والمراهقين للتدخين . سوف نتطرق بعد ذلك إلى الأضرار التى تضر الأطفال والمراهقين بسبب هذا السلوك الخاطئ والعادة السيئة التى يتبعوها .
أولاً : الأضرار الصحية للاطفال والمراهقين المدخنين
– أن التدخين يزيد من الإصابة بسرطان الرئة ولكن بالنسبة للمراهق المدخن فإن الأمر يتضاعف ثلاثة مرات .
– وأيضاً يسبب ضرر فى الجهاز التنفسى بشكل مباشر وسريع فإن التدخين فى سن المراهقة يؤدى للإصابة بضيق النفس وعدم القدرة على أخذ نفس عميق .
ثانياً: الأضرار النفسية التى قد تصيب المراهق المدخن
قد أظهرت بعض الدراسات بأن المراهق المدخن غالباً ما يعانى من التوتر والضغط النفسى والإكتئاب .
ثالثاً : من الأضرار الإجتماعية للمراهق المدخن
إن التدخين للمراهق يجعله منبوذاً من المجتمع ، فهذا يؤدى الى فقدان بعض الأصدقاء الصالحين ، اما بالنسبة للعائلة عندما يوجد فى أحد أفرادها مدخن فهذا يضع المراهق فى مواجهات مستمرة مع والديه وأحياناً قد تتطور هذة المواجهات إلى حدوث تحدى بين الوالدين والمراهق وهذا بالتأكيد يؤدى إلى زيادة الضغوط النفسية وقد ينتهى الأمر بالشاب أو الفتاة إلى الإنحراف ، وهذا قد يحدث لعدم وعى ومعرفة الوالدين كيفية التعامل مع المراهق فى هذا الأمر ومع هذا السلوك السيئ الذى يتبعه .
وبعد أن استفاضنا فى هذا الموضوع وتناولنا أسبابه وأضراره سوف نتحدث بعد ذلك عن كيفية علاج ووقاية أبناءنا من هذة الظاهرة السيئة التى تضر بالفرد والمجتمع .
– كن قدوة ومثالاً جيداً لأبنائك.
– حدثهم عن أضرار التدخين وحاول أن تذكر مثال واقعى على أحد يعرفه وما الذى وصل إليه بسبب التدخين .
– توقع ضغوط رفاق السوء وعلمه أن يرفض العروض المقدمة له لتناول السيجارة .
– قوى لديه الوزاع الدينى وعلمه المواظبة على الصلاة والذكر وحضور الدروس الدينية وكن قدوة بهذا لأبنك .
– شجعه على ممارسة شىء يحبه ودعمه فيه ، فإن هذا عامل مهم جداً لكسر الملل لديه وإستثمار وقته بأشياء مفيدة.
– حاول أن تجعله أكثر ثقة بنفسه وحمله بعض المسؤليات البسيطة لإحساسه برجولته ، وإذا إكتشفت أنه تناول السجائر قل له دائماً أنت رجل بأخلاقك فلا تحتاج للسيجارة لتظهر رجولتك .
وفى النهاية بعد أن استعرضنا هذا الموضوع وتحدثنا عن بعض أسبابه وأضراره وكيفية علاجه ، على الأباء والأمهات الشعور بأهمية وخطورة هذة المرحلة جيداً ولكى نتجنب أى مشكلة ممكن أن تُقابلنا عند تربية أبناءنا فى هذة المرحلة بالأخص ، علينا أن نفهم جيداً التغيرات والرغبات والمتطلبات التى تصاحب هذة المرحلة ومن الأفضل أن نتحدث معهم بإستمرار قبل سن البلوغ عن هذة التغيرات لكى لا يتعرضون لأى نوع من الضغوطات أو الحيرة التى قد وو فى مرحلة المراهقة ، ولكى تكسب ثقة أبناءك ومعرفة كيفية التعامل معهم فى كل المراحل فعليك ثم عليك بصداقة أبناءك فإنها مفتاح الوصول لهم وإقناعهم بالتفاهم معاهم فى أى شىء ،وأيضاً عليك تعليمهم كيفية إختيار الصديق الصحيح لأن الصديق هو أول طريق لمعرفة أبناءك بالعالم الخارجى ،فإما أن يرشده للأمان إما أن يرشده للدمار.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صرخت مواطن لا يسمعها تاجر

#الدولة_الآن    بقلم : نورهان أبوالمعالي في ظل ‏الظروف الاقتصادية التي تعاني منها الطبقة الأدنى ...

youporn