بقلم / هدير الحسيني
ربما قد ينكسر بداخلك شئ ولا تعرف ماذا ؟
ربما تشعُر بالصدمة في وقتاً ما ولا تدرى لماذا تشعُر بها؟ ، وتشعُر بأن عيناكَ تُريد البكاء ولكنكَ تتمالك ولا تجعلها تنهزم وتسقُط دموعك الغالية لأجل أحد أو لأجل شئ ، ولكن إذا استطاعنا حقاً أن نتمالك دموع العين فكيف نستطيع أن نُحيا القلب ويتوقف عن البكاء!
إن مشاعرنا تعتبر هي التي تُوقظنا وتحيا فينا الروح ، هي التي تُناجينا لتداوى الجروح ، وعندما تنكسر مشاعرنا تنكسر معاها أرواحنا .
ربما تنكسر بسبب وهم تعايشت فيهِ ، ربما بسبب حب حلمت بهِ ، ربما بسبب خذلان الكثير من الأشخاص حولك ، بسبب الكثير من الأشياء لا أحد يعرفها غيرك ربما أنت لا تعرف ما هي هذه الأشياء التي تجعلك تنكسر بداخلك .
فهل معني ذلك أنكَ تعيش في حالتكَ هذه وتتخلي عن حياتكَ وأحلامك ، بالتأكيد لا بل لابد أن تنهض برغم ما تشعُر بهِ وهذا لا يمنع أنكَ تعيش في حزنك وتتقبله ولا تكبته أو تكابره ، ولكن عليك أن تعلم أن العيش في الماضي كثيراً هذا الذي يقتُلكَ حياً لأنكَ لاتنظر لمستقبلك ولا تستمتع بحاضرك .
فكن حذراً من أحزانك .
كن حذراً من أوهامك التي لا تجعلكَ أن تعيش حياتك.