المصلحة العليا للطفل لضمان سلامته ونموه بشكل سليم
في الأسرة والمجتمع
495 زيارة
كتبت: ياسمين أنور
مما لاشك فيه أن الأطفال يتأثرون بالمشاكل العائلية، فيتأثر نفسيا وينعكس على علاقاته بالوسط المحيط سلبيا، فكيف إذا انتهت العلاقة بالطلاق؟ بالطبع ستتدمر نفسية الطفل كليا.
فإن انفصال الآباء يؤثر بنسبة كبيرة على الطفل فيجعله مشتت بين الاب والأم، يجعله يشعر كأن حياته انقلبت رأسا على عقب، وأنه سيخسر حتما أحد الأبوان.
وشعوره بالخسارة و عدم وجود الأمان في حياته بعد طلاق والديه، ويكون الشعور أسوأ لدى الطفل عندما ينتقل إلى منزل آخر وفي الأغلب الى مدرسة جديدة أيضا، يجعله يشعر بالوحدة و عدم الأمان بعد غياب احد الأبوان.
وانطلاقا من تلك النقطة فإن على الآباء الذين انتهت علاقاتهم بالطلاق، فإن عليهم أن يقدموا للطفل الأمان والمساعدة، وأن يشعرانه أنه لم يفقد أحدا منهم ويظلان يغمرانه بالحب والإهتمام كما كانوا ، وأنه لازال تحت رعايتهم ومسؤوليتهم.
فإن مصلحة ابنك ونموه بشكل طبيعي فوق كل شيء، وفوق الخلافات والمشاكل، وايا كان الطرف الذي يحتضن الطفل يكون على الآخر الإلتزام بالسؤال عن ابنه وإلتزامه بتوقيت الرؤية، وابعاد الطفل عن أي خلافات او ضغينة بينهما وأن يكون حق الطفل ومصلحته أولوية في جميع القرارات.
الاعراض النفسية الطفل المشاكل العائلية 2020-03-20