porno.com
الرئيسية » تحقيقات وحوارات » زواج القاصرات يحول الفستان الأبيض إلى كفن

زواج القاصرات يحول الفستان الأبيض إلى كفن

#الدولة_الآن

        تحقيق:دنيا عادل

زواج القاصرات جريمه لا تغتفر في حق الطفوله، فهو يحول الطفله التي مازالت بحاجه إلي عنايه وحمايه ورعايه، إلي تحملها مسؤليه أسره ومنزل بالكامل، فالأهل قرروا زواج الطفله، وذلك إما أن يكون لأسباب إقتصاديه، أو يرجع إلي الثقافه التي تتمثل في العادات والتقاليد، ولكن الأكيد هو أن هناك طفله تنتهك برائتها، وكذلك جسدها الضعيف، فهل ذلك راجع إلي رغبه الأباء والأمهات في زواج إبنتهم لكي يحصلوا علي المال أم لكي يتخلصوا من بناتهم؟

فزواج القاصرات أو زواج الأطفال هو زواج رسمي، أو إقتران غير رسمي قبل بلوغ السن القانوني وهو سن “١٨”عام ، وينطبق علي الفتيات والفتيان بل والفتيات هم أكثر ضررا من هذه الممارسات ، وتكون خطوره علي الصحه والنفسيه ، حيث أن معظمهن ينتمين إلي أوضاع إقتصاديه متدينه ، فزواج القاصرات أصبح من أخطر الظواهر التي تهدد المجتمع، وأصبح من الظواهر التي تقتل براءه الطفوله وتقتل قلب الفتاه وعقلها ، حيث أنه مع إنتشار الفقر أصبح زواج القاصرات في تزايد ، لأن الفتاه هي الكنز الأساسي فمعظم الأسر يبعن الفتاة لمن يدفع أكثر مالا ، فالأب والأم يبعون إبنتهما والتي لا تعرف تحمل مسؤليه إطلاقا، لذلك إنتشر زواج القاصرات في العديد من محافظات مصر، وبخاصه في القري، وذلك منذ السنوات الأخيره.

بعض الأباء يببررن زواج بناتهم لكبار السن والأثرياء، سواء كانوا مصريين أم أجانب، بأن الفقر هو العنصر الأساسي لإنتشار هذه الظاهره، ففي بعض الأحيان تباع البنت بأكثر من مره، وذلك بعد ان يشبع المسن الثري رغبته الجنسيه من الطفله، ويعطي لوالد الطفله الكثير من المال، ولكن الأب لايشبع من الأموال فيقوم أيضا بتزويجها من مسن أخر، حتي يحصل علي المال وهذا النوع من الزواج يشبه بتجاره العبيد، ويتم بمساعده بعض الأشخاص الذين يعرفون بالسماسره يكونون علي صله مع الأثرياء والذين يبحثون عن المتعه، وأسر فقيره لديها بنات صغيرات حيث أن المسن الثري يدفع مايقدر بحسب جمال وسن العروسه، والتي هي في كل الحالات ضحيه، ولكي يتم ضمان الأب حقوق إبنته عند الطلاق، يتم حصوله علي (وصل أمانه) مكتوب فيه المبلغ المالي.

كما ان الفتيات اللاتي يتزوجن بصوره دائمه ومؤقته، يقعن ضحايا بالإستغلال الجنسي، والعمل كخادمات، فبرغم من تحظير القانون المصري عن زواج الأجانب من الفتيات القاصرات، وإذا كان الفرق بين سن المسن والطفله يتجاوز ال “30” عام ، فإنه يوجد بعض الطرق لكي يتم تزوير عمر الفتيات ولإتمام الزواج، ومنها تزوير الشهادات الميلاد وغير ذلك، فالسبب الرئيسي لإنتشار هذه الظاهره هو الفقر والجهل، وعدم الوعظ الديني.

حيث ظهرت في الأونه الأخيره العديد من القضايا، ومنها قضيه زواج القاصرات، ففي محافظه الغربيه ظهر الكثير من حوادث ظاهره زواج القاصرات، منها حادثه “أميره سعد “والبالغه من العمر “١٥”عام، وأنه بالرغم من سنها إلا ان والدهاا اراد أن يزوجها”أربعه ” مرات من رجال يكبرونها في السن بكثير،فأول مره من زواجها تزوجت من رجل سعودي صديق والدها، وكان من سن والدها، حيث أنها ف البدايه رفضت ولكن والدها اجبرها علي الزواج منه، وهي مازالت طفله ولم تدرك معني الزواج، وبالرغم من رفضها إلا أنها فرحت ووافقت بالهدايا وفساتين الأطفال التي إشتراها لها العريس المسن السعودي، ولان سنها صغير والفرق بينها وبين العريس كبير، قام والدها بعمل شهاده تزوير سنها لكي يتم اكتماال عقد القران، وتزوجت وإستمر هذا الزواج لمده شهرين ثم طلقها ورجعت إلي والدها ودفع لها المرخر وقدره”٢٠ألف جنيه”، كما أنه بعد اقل من “أربعه” اشهر أجبرها ابيها علي الزواج من أحد المشايخ من دوله الكويت، علي ان يدفع لها مهرا وقدره “٢٠ألف جنيه”، ومؤخر “٣٠ألف جنيه”،ولم يستمر هذا الزواج أكثر من أسبوعين، وطلقها وعادت إلي والدها وتم دفع المطلوب والمتفق عليه.

كذلك واقعه الطفله”هند” حيث انه تم زواجها وهي تبلغ من العمر”١٦”عام، علي رجل سعودي، وأنها رفضت ولكن والدهاا كان يضربها لكي توافق علي الزواج، وأصيبت بحاله نفسيه جعلتها كلما تري زوجها تغيب عن الوعي، واستمرت هذه الزيجه لعده شهور، وأنجبت خلالها ولدا، وبعد ان وضعت إبنها أخدها زوجها وسافرت معه إلي السعوديه، وكان متزوج قبلها “ثلاثه” نساء سعوديات، وكان لديه من الابناء” خمس”، وكانت أصغرهن سنا وكانت تعمل كخادمه، وكانت كلما تطلب من أبيها لكي يطلقها من زوجها كان أبوها يرفض.

أيضا “سهام” البالغه من العمر”١٦”عام، وهي أكبر أخواتها، وكانت ترغب ف إستكمال تعليمها، ولكن لسوء أحوال الأسره الماديه، وكون أبيها رجل فقير وفلاح (يعمل باليوميه)، فأجبرها أباها علي الزواج من رجل ثري، لكي يدفع له الكثير من المال، وذلك ليستطيع ان يربي ويكفي إحتياجات باقي أخواتها، وكان الرجل الثري يريد الزواج منها لكي تنجب له ولدا ، وكانت كلما تحمل جنينا يتكرر الإجهاض في الشهور الأولي، وتم عرضها ع دكتوره فقالت الدكتور بأن سبب إجهاضها ناتج عن كونها صغيره في السن، ولا تتحمل الإنجاب ، فطلقها زوجها وعادت إلي بيت أبيها مره أخري.

ومن جانبه رصدت جريده الدوله أراء بعض المواطنين في هذه الظاهره، ذكرت السيده”أحلام.ص” بأن سبب إنتشار زواج القاصرات راجع إلي الجهل والفقر، وأن هذا الزواج له أثار علي الفتاه ومنها، تدهور حالتها الصحيه، وعند الزواج يحصل حمل مبكر، وعند الإنجاب يحصل تدهور صحي سواء للأم، او للطفل، وذلك مما يؤدي في بعض الأحيان موت الطفل، او الأم، أو الأم والطفل معا، وهذا الزواج يجعل للفتاه حاله نفسيه وكره وعقده في الزواج، وكون الأباء بييعون بناتهم فهذا خطأ فادح، وبعض الأباء يقومن بتزويج بناتهم أكثر من مره لكي يتم الحصول علي المال، وزواج القاصرات يؤدي إلي الزنا،والخيانه الزوجيه مستقبلا،كل هذا بسبب كبر سن الزوج، وصغر سن الزوجه، مضيفه بأنه عند وفاه الفتاه بسبب الزواج المبكر فهذا يسبب للأهل حاله من الندم، والأسي، والحزن مدي الحياه علي مافعلوه في حياه بناتهم.

وأضاف السيد”عادل.ع”بأن من أسباب إنتشار زواج القاصرات هو الثقافه المصريه المتمثله في العادات والتقاليد، حيث انه هناك العديد من المجتمعات يدرك في عاداتها تزويج البنات مبكرا (نفرح بيها بدري) ، غياب القوانين والعقوبات ، حيث انه يري بعض الأباء بأن زواج البنت مبكرا هو ستر للبنت ، والخوف من العنوسه، رغبه الذكور في الزواج من القاصرات مبكرا لكي يتم خدمه والدتهم.

ولذلك نؤكد علي ان زواج القاصرات من الظواهر الخطيره، والتي تسبب إنهدام للمجتمع ، وهذا الزواج ينتشر في كثير من المحافظات، والدول ، وخاصه الأرياف والقري، فهم يرون ان زواج البتت القاصر ستره، ومن الناحيه الأخري هو مكسب، فالأب يزوج إبنته لمن هو اكبر منها سنا وفي نفس الوقت يكون ثري، فهو يعتبر له مكسب مالي، وحيث انه يدفع له الكثير من المال لكي يتم القضاء مع إبنته عده أيام، وذلك مقابل مبلغ مالي، وهذا يجعل للفتاه عقده نفسيه من الزواج، فيجب معاقبه من يتم تزوير شهاده الفتاه وتغيير عمرها حتي يتم الزواج

فعلينا جميعا، وعلي الدوله كذلك التشديد ومعاقبه من يقوم بهذه القضيه ،والمتمثله في كل من أهل القاصر وهم الأب ، وأهل الزوج، والقائم بعقد القران وهو المدعو بالمأذون، وأيضا يجب تثقيف البنات، وتثقيف الأباء والأمهات، وتقديم الدعم الإقتصادي، كذلك يجب علي وسائل الإعلام ان تبرز لجميع المجتمعات بمختلف طبقاتها، بسلبيات الزواج المبكر، ولابد من التركيز علي المنبر الديني من المسجد والكنائس، وتنظيم ندوات توعيه عن الزواج المبكر، وغرس الوعي من خلال البرامج الإعلاميه، ووالأعمال الدراميه.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عالمة الذرة المصرية

#الدولة_الآن        كتبت تسنيم عبدالله مصر ولادة العظماء والمفكرين والعلماء والقاده ويشهد لها ...

youporn