تفاصيل فاعليات إحتفالية المولد النبوى بجامعة الأزهر الشريف
تقرير/ حماده خميس
استقبلت كلية الصيدلة (بنات) بجامعة الأزهر الشريف عدداً من الأساتذة وعمداء الكليات، اليوم الثلاثاء” ، لبدء مراسم الإحتفال بالمولد النبوي الشريف، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور “محمد حسين المحرصاوي” رئيس جامعة الأزهر الشريف والأستاذ الدكتور”محمد عبدالفتاح الشربيني” نائب رئيس الجامعة لشؤن الطلاب والتعليم.
حيث انطلقت فعاليات الإحتفالية بتشغيل أناشيد أرشيفية للمنشد الرائع ذو الصوت العذب “مصطفي عاطف” لذكري النبي صلى الله عليه وسلم ،لتبدأ أولي ففرات الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها الشاب “رجب الكلاف” أحد أبناء طلاب أزهري على المنهج، لتنتقل الكلمه الثانية للأستاذ الدكتور “نظير عياد” أمين عام مجمع البحوث الإسلامية.
والذي افتتح حديثه بالترحيب بالأساتذه الكرام وعلى رأسهم معالي الدكتور “المحرصاوي” والسادة رجال الشرطة والأستاذة الأفاضل والطلاب والطالبات الحاضرين، ثم انتقل إلي وصف رسولنا الكريم الذي عجز الجميع عن وصفه، مؤكداً على أن النبي من كرمة كان يبحث عن الأعذار ويختلق الأعذار لخوفة من معاقبة العاصي، مستدلاً بقصة الشاب الذي طلب من نبينا صلى الله عليه وسلم أن يأذن له بالزني، كما أنه لم ينظر إلي البشر على أنهم من درجة واحده بل كان رؤوفا رحيماً بعباد الله عز وجل.
وتابع “عياد” أنه لم يكن هناك معلما ومربياً أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم، مستدلاً بقول رسول الله (إنما بعثت معلماً، مختتماً بتقديم الشكر للسادة الحضور.
كما ألقي معالي الدكتور “محمود صديق ” نائب رئيس الجامعة كلمته والذي قدم فيها كل الشكر والتقدير للسادة الحضور ، مهنئاً جميع الأمة الإسلامية بحلول مولد النبي الكريم، مستدلاً بشجاعته صلى الله عليه وسلم أمام العدو وتعاطفه مع الضعيف، كما أنه كان مستمعاً للرأي في الحرب والرأي والمشورة فهو الذي علم البشرية الرحمة، مختتماً حديثة بأنه لابد وأن نتحلي بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم.
وهنا يأتي دور معالي الأستاذ الدكتور “محمد حسين المحرصاوي” رئيس الجامعة، الذي ابتدأ حديثه بذكر رسول الله مهنئاً الأمة الإسلامية بحلول مولده صلى الله عليه وسلم وذلك رغم من أَبَي، مؤكداً بأن هناك يد خبيثه تريد أن تنشر العري وتخفي المثل العليا في ظل إنشاء الجمهورية الجديدة، موضحاً أن رسولنا الكريم أكد أنه سيأتي علينا أيام تشتعل فيها الفتن وهذا ما نعيشه اليوم.
كما عاد المنشد “عاطف” بقصيدتي عربية وأخري أندونيسية، وذلك وسط هتافات وفرح من الحاضرين، ثم يأتي تكريم “المحرصاوي” لمعالي الدكتور “يوسف عامر” نائب رئيس الجامعة لرعاية الطلاب سابقاً بتسليمه درع وبورترية، لمجهوده الكبير الذي حققه خلال فترة عمله كنائبٍ لرئيس الجامعة، والذي أعرب عن شكره للجميع وأنه سيظل خادماً لهذه المؤسسة، متقدما بالشكر والتقدير للمنشد “مصطفى عاطف” لزيارته “20” دولة على مستوي العالم لذكر رسول الله حاملاً معه راية الإسلام، فضلاً عن تقدمه بخالص الشكر والتقدير لشعب مصر العظيم وجيشها الحكيم والكُتَّاب وصانعي الدراما الهادفة بالمجتمع المصري.
وختاماً، ارتفعت الأناشيد في مدح المصطفى مرة أخري من مختلف المنشدين المتواجدين بالحفل، مختتماً “عاطف” بأنشودته (قمر سيدنا النبي) بناءً على طلب الحاضرين ، متقدماً بخالص الشكر والتقدير للسادة الحضور من رئيس الجامعة ونائبه وعمداء الكليات ورجال الشرطة والقائمين على تنظيم الحفل والطلاب والطالبات الحاضرين في الحفل.