porno.com
الرئيسية » الأسرة والمجتمع » الزواج رباط مُقدس يُقاس نجاحه بأولوية الإحترام

الزواج رباط مُقدس يُقاس نجاحه بأولوية الإحترام

#الدولة_الآن

   تقرير /هدير الحسيني

 

لقد خلق الله تعالي في المرأة شعوراً بإحتياجها للرجل وخلق الله تعالي في الرجل شعوراً بإحتياجه للمرأة ، ولكي يتم إشباع هذا الإحتياج لكلٌ من الطرفين فقد أمر الله عزوجل وشرع بالزواج لإقامة علاقة سامية ، لإقامة علاقة محببة وأيضاً لإقامة علاقة بها مودةً ورحمة ، كما في قول الله تعالي (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ) (الروم :21) ، والزواج لا يكون بإكتمال المنزل من إحتياجات وماديات إنما الزواج يكون بإكتمال الدين وصلاح القلب لدي المرأة والرجل فصلاح قلوبنا هو صلاحاً لحياتُنا ، والصلاح هنا يكون بمعرفة كل طرف حقوقه وواجباته لكي يُعطيها كل طرف للآخر علي أكمل وجه وأيضاً يكون بمساندة كل من الزوج والزوجة لبعضهما البعض لكي تمضي الحياة بسعادة ومودة ، فأن أساس بناء أسرة صالحة هو أساس بناء مجتمع صالحاً وسليم. فدعونا نكتشف سوياً ما هو المعني الحقيقي للزواج وما الفرق بين عقل المرأة والرجل.


عُقدت ندوة بمكتبة مصر العامة يوم السبت الموافق 15 من ديسمبر 2018 بعنوان ” روشتة زواج ” يُحاضرها الدكتور ” أحمد هارون ” إستشاري نفسي وأسري ” حيث طرح علي الحاضرين في بداية الندوة سؤالاً ما هو الزواج ؟ وعلي صعيداً آخر أجاب أحد الحاضرين بأن الزواج هو أن يُكمل كل طرف الآخر ، وذكر آخر بأن الزواج هو مشاركة كل طرف الحياة سوياً.
كما أضاف “هارون ” بأن الزواج هو الرباط المقدس وهو منزل محدد له عنوان واحد وسقف وجدران ومُفتاح لا يملكه الإ الزوجان ، حيث ذكر مثال سيدنا أدم عندما شعُر بالوحدة لم يخلق له الله قبيلة من الأهل تنصره ، أو فوج من الأصحاب يؤنسه ، أو جمع من الأحباب يسعده ، بل خلق له امرأة منه لتكون سكناً له فتكفيه وحدته وما يفقده وتسعي لنصرته ، وتحرص علي سعادته وبها تمتد ذريته وتكتمل بسمته .

كما وضح ” هارون ” بأن هناك فرق بين إنسان وإنسانة وبين ذكر وأنثي وبين رجل وامرأة هذا الفرق يُصنف بحكم طبيعة العلاقة التي تربط كل طرف بالآخر ، وهذا يكون من خلال مثلث الزواج حيث قال بأن مثلث الزواج يتكون من ثلاث أشياء منها الشهوة هذة بتكون بين الذكر والأنثي فتصنف علاقة جسدية ، وهناك القلب وهذا يكون بين الرجل والمرأة وتصنف بالعلاقة العاطفية وأيضاً يوجد العقل وهذا يكون بين إنسان وإنسانة وتصنف بالعلاقة العقلانية .


حيث أشار بأن أجمل هذة العلاقات هي العلاقة العاطفية لأنها علاقة بسيطة وجميلة لأن كل طرف يرضي بأبسط شئ يفعله الطرف الآخر له لكي يسعده ، كما وضح التركيبة النفسية والفرق بين عقلية المرأة وعقلية الرجل ، حيث قال بأن القدرة العقلية للمرأة أكثر من الرجل لأنها تستطيع أن تفعل أكثر من شئ في وقتاً واحد لذلك المرأة أكثر قدرة علي تحمُل الأعباء من الرجل ، فقد شبه عقلية المرأة بالعقلية التشابكية ، وشبه عقل الرجل بالعقلية الصندوقية وأن عقل الرجل عبارة عن غرف منقسمة لغرف كبيرة وأهم هذة الغرف هي غرفة اللاشئ.
حيث تطرق ” هارون ” من ناحية أخري للحديث عن موضوع الطلاق والمشكلات الزوجية حيث ذكر بأننا وجدنا إحصائية أثبتت بأن هناك أبعاد إن فقدتها المرأة في الرجل قد تلجأ بسبب ذلك للطلاق، وأهم هذة الأبعاد هو البعد الأخلاقي فالأخلاق ليست بكثرة الصلاة والصوم إنما الأخلاق بكيفية وحسن معاملة الغير وكما قال (رسول الله صلى الله عليه وسلم) «إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً ).
والرجل بالنسبة للمرأة تتمثل أخلاقه بالصدق في قوله وفعله بمعني أن يفعل ما يقول فنحن عندما نقول بأن هذا ذكر فنحن بذلك نصنفه حسب النوع ولكن لا يُسمي رجل الإ عندما يتحلى بصفات الرجولة ، كما أن ليست كل امرأة أنثي وليست كل أنثي امرأة لذلك كلمة إمرأة لا تُجمع في اللغة فالمرأة هي إنعكاس للتصرفات.


كما ذكر بأن هناك خمس أسباب قد تُسبب مشاكل بين الزوجين وهما ( الإحتكار ، الإحتقار ، الإنكار ، والصمت ، وأيضاً الخيانة ) وبالتأكيد هناك أسباباً آخري كثيرة ولكن هذة من أهم الأسباب التي تُسبب الكثير من المشكلات بين الأزواج ، وإن إنكار المشكلة تؤدي إلي تفاقم أثار المواقف السلبية.
حيث ختم الدكتور ” أحمد هارون ” حديثه بأن الزواج لايُبني فقط علي الحب بل يُبني علي أهم من الحب يُبني علي الإحترام بين الطرفين فإذا وجد الإحترام بالتأكيد سوف نجد الحب ، كما قال أن المرأة تحتاج من الرجل أن يحتويها كأب وصديق وأخ وليس فقط إحتواء الرجل للمرأة عندما يتزوجها إحتواء زوج.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صرخت مواطن لا يسمعها تاجر

#الدولة_الآن    بقلم : نورهان أبوالمعالي في ظل ‏الظروف الاقتصادية التي تعاني منها الطبقة الأدنى ...

youporn