وفي رده على سؤال حول العلاقات مع الولايات المتحدة، قال وزير الخارجية إن علاقات عُمان مع واشنطن، كما مع الدول الشقيقة والصديقة، قائمة على الاحترام والتعاون ولا تتغير بسبب «تصريح هنا أو هناك» أو توتر عابر، مشيرا إلى أن الاختلاف في الرأي بين الأصدقاء والأشقاء قد يكون «خلافا صحيا»، لكن النظرة الاستراتيجية المرتبطة بأمن المنطقة واستقرارها لا تتغير.

وعن العلاقات العُمانية الفرنسية، وصف “البوسعيدي” فرنسا بأنها من الدول الرائدة في الإجماع العالمي المؤيد لعدالة القضية الفلسطينية، وشريكا مهما في هذا المسار. كما أعرب عن تفاؤله بمستقبل التعاون بين مسقط وباريس في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية والثقافية.

وقال إن الزيارة التاريخية التي قام بها السلطان هيثم بن طارق إلى فرنسا تضمنت توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، متوقعا أن يتجاوز حجم الاستثمارات المنتظرة خلال المرحلة المقبلة خمسة مليارات دولار أمريكي، في مجالات تشمل الأمن السيبراني والطاقة الكهرمائية والطاقة النظيفة والفضاء وقطاعات أخرى متعددة.

وأضاف أن العلاقات العُمانية الفرنسية، الممتدة تاريخيا منذ القرنين السابع عشر والثامن عشر، مرشحة لمزيد من القوة والمتانة في المرحلة القادمة مع تزايد أعداد السياح الفرنسيين إلى عُمان والعُمانيين إلى فرنسا، وتصاعد حجم الاستثمار الفرنسي في سلطنة عُمان.