لعنه الفراعنه حقيقة أم خرافات ؟ .. مصر علي قمه التاريخ إثر موكب المومياوات فبماذا عقب العالم؟
في تحقيقات وحوارات
557 زيارة
تقرير/ ياسمين عبدالله
نالت مصر خلال احتفاليتها بالموكب الملكى ونقل ال”٢٢” مومياء ثناء العالم أجمع محليا وعالميا ، حيث عبرت جميع الآراء وردود الأفعال بالإشادة بكافة الإستعدادت والتحضيرات فضلا عن الأداء المميز الذى يليق بعظمة وحضارة مصر قديما وحديثا ، وحسن اختيار أدق التفاصيل التى أظهرت العمل بطابع متكامل فريد من نوعه ، بالاضافه بالإشادة بالجانب الأمنى المهيب الذى اتخذته مصر لتأمين نقل الملوك والملكات ،وترصد لكم جريدة الدوله الان أبرز ردود الأفعال العالمية والمحلية حيال الحدث الغير مسبوق .
إحتفى الموكب الملكى بتغطية إعلامية عالمية فريدة من نوعها ، فقد تم رصد الموكب بواسطة “٤٠٠” عدسة صحافية واعلاميه عالمية وعربية ، وكان من أبرز ردود الأفعال العالمية تناول الصحف والمواقع الأمريكية للحدث المهيب حيث ذكر موقع (سى إن إن ) أن المومياوات خرجت من أماكن استراحتها وسارت بموكب بشوارع القاهرة للإنتقال للمنزل الجديد واصفة الموكب بأنه بدأ كحبكة سينمائية وجزء من احتفال فخم بالتاريخ المصرى العريق ، فيما قالت واشنطن بوست بأن متحف الحضارة يمثل مستقبل مصر بقدر ما يمثل ماضيها العريق وان حرفية تصميم الحدث كانت وسيلة لتسليط الضوء على مكانة مصر فى التاريخ .
فى السياق ذاته أشادت هيئة الاذاعه البريطانيه بالموكب والعروض الفنية فى الحفل وايضا مراعاة الدوله المصرية اللوازم الأمنية المتبعه لنقل الآثار عالميا ، فضلا عن إشادة ال(بى بى سى) بالترتيبات الأمنية المشددة لنقل المومياوات لمكانها الجديد بحدث يتناسب مع دمائهم الملكية ووضعهم ككنوز وطنية ، وبعناوين رئيسية ألقت صحف ألمانية وسويىسرية وأمريكية وروسية وهولنديه وهنديه الضوء على العرض الذهبى الفراعنه بموكب غير مسبوق ، فضلا عن ذكر صحيفة أسبانية بعنوان رئيسى ( القاهرة تطرح السجاجيد الحمراء للعرض الاعلامى لمومياوات الفراعنه ) لافته بأن الموكب يعير الانتباه للحضارة المصرية .
كما أعرب نائب سفير الصين لدى مصر عن انبهارة بموكب المومياوات الملكية ،مضيفا( فخورون ومنبهرون بما نراه فالموكب يعد استعادة للحضارة المصرية العريقه)، وأهابت المنسقة للأمم المتحدة بمصر “بانوڤا” بالمشاهد المهيبة لموكب المومياوات وانها فخورة إزاء مصر مهد الحضارة ، علاوة على إشادة الكثير من المواقع بكلمة سيادة الرئيس “عبد الفتاح السيسي” واهتمامه بالمشروعات السياحية الضخمة التى أظهرت تطور الحضارة المصرية فى بيئة ثقافية وتعليمية .
أما على الصدد العربى والمحلى فقد غرد وزير الخارجية الإماراتي”عبدالله بن زايد ” واصفا لحظة تحرك الموكب الملكى بأنها لقطات تحبس الأنفاس ، فيما غرد وزير الثقافه السعودى مهنئا الشعب المصرى وريئسة بنجاح الموكب قائلا (الحضارة الكبيرة فى يد أمينة ) ، كما أضاف الصحفى والمحلل السياسي الفلسطينى “عماد عمر ” ( مصر تتحدث عن نفسها بأسمى معانى الحضارة والإبداع يوم عظيم فى التاريخ المصرى اتمنى لمصر النهضة والتقدم وان تبقى مصر بلد آمن لشعبها وأهلها والعرب اجمع )،فيما أشاد مسؤولون ومواطنون بالمغرب ايضا بالموكب الملكى قائلين ( دائما ما عهدنا الابداع عن المصريين عاشت مصر وشعبها العريق ) ، فضلا عن بعث امير الكويت “نواف الأحمد “برقية تهنئة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بالإحتفالية مشيدا بكافة الإستعدادت التى تبرز التاريخ المصرى العريق والزاهر.
وعلى النقيض تداولت العديد من الأقاويل فى الفترة القصيرة السابقه، بان لعنه الفراعنه قد حلقت على سماء مصر بالتزامن مع انتقال المومياوات لمقرها الجديد ، مفسرين بذلك وقوع اخر الاحداث الكارثية التى حدثت بمصر من جنوح السفينه البنمية لمدة أسبوع و حادثه قطارى سوهاج التى خلفت “٣٢” حالة وفاة وأكثر من “١٠٨” إصابات، واحتراق محطة قطار بالشرقيه وانهيار عقار جسر السويس .
وأفاد علماء الآثار بعدم وجود ما يسمى بلعنة الفراعنة ، مؤكدين بأن الكثير ممن اكتشفوا مقابر الفراعنه عاشوا حيوات طويلة ولم يصبهم اى شىء، وأن لعنة الفراعنة ما الا عنصر جذب وتشويق فى الافلام السينمائية ، وهو الشيء الذى اكدة “زاهى حواس ” عالم الآثار المصرى قائلا بان كل ما حدث بمصر لا علاقه له باللعنه وما هو إلا مصادفه وليس إلا ، وان وفاة بعض العلماء عند فتحهم المقابر الأثرية بالماضى كان بسبب وجود جراثيم سامة بالغرفه الموجود بها المومياوات مفسرا بان ذلك يعد طبيعيا نظرا لوجود المومياوات بالغرفه لأكثر من “٣٠٠٠” عام وأنه تم التعامل بعد ذلك بحذر تام عند فتح اى مقبرة فرعونية .
كما أضاف “حواس ” بأن تلك الموياوات جرى نقلها من قبل عدة مرات وليست تلك المرة” الأولى ” ولم يحدث أى شىء ، مضيفا بأن المومياوات بتلك الفترة ستنتقل لمتحف الحضارة المكان الذى وصفه بأنه أفضل مكان فى العالم يمكن أن تستقر به تلك المومياوات ، فضلا عن قوله بأن عبارات التهديد بالقتل وغيرة الموجودة على جدران المقابر ما هيا الا عبارات للتخويف ، إذ أن القدماء المصريين كانوا يكتبون تلك العبارات لتخويف اللصوص من سرقه المقبرة ومحتويات الملوك بعد الدفن خوفا منهم لإرتكابهم اى شىء يمس جسد الموتى لإعتقادهم بالخلود والبعث من جديد وإيمانهم بأن الجسد الذى يفنى بعد موته لن يتم بعثه ولا خلودة.
الامارات الكويت ردود أفعال العالم علي الموكب فلسطين لبنان لعنه الفراعنه مصر موكب المومياوات 2021-04-06